217- كثيّر عزّة الشاعرة المشهور [1] هو كثير [2] بن عبد الرحمن بن الأسود الخزاعي، أبو صخر المدني، قدم الشام، ومدح عبد الملك بن مروان وغيره.
قال الزبير بن بكار: كان شيعيا يَقُولُ بِتَنَاسُخِ الأَرْوَاحِ، وَيَقْرَأُ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شاءَ رَكَّبَكَ 82: 8 [3] ، قَالَ: وَكَانَ خَشَبِيًّا [4] يُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ، يَعْنِي رَجْعَةَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى الدُّنْيَا [5] . قَالَ عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْحِمْصِيُّ: ثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ جَعُونَةَ قَالَ: كَانَ لا يَقُومُ خَلِيفَةٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ إِلا سَبَّ عَلِيًّا، فَلَمْ يَسُبُّهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ حِينَ استخلف، فقال كثيّر:
__________
[1] طبقات الشعراء لابن سلام 457، الشعر والشعراء 1/ 410- 423 رقم 91، الكامل في الأدب 1/ 333 و 2/ 151، الأغاني 9/ 3- 39 و 12/ 174- 191، معجم المرزباني 250، المؤتلف والمختلف 169، الموشّح 143، ثمار القلوب 295 و 414 و 464، تاريخ أبي زرعة 1/ 661، أمالي القالي 1/ 13 و 19 و 30 و 38 و 46 و 60 و 177 و 178 و 2/ 5 و 56 و 62 و 107 و 110 و 129 و 205 و 227 و 291 و 3/ 67 و 119 و 130 و 220، ذيل الأمالي 118، العقد الفريد (انظر فهرس الأعلام 7/ 144) ، عيون الأخبار (انظر فهرس أسماء الشعراء 4/ 177) ، الفرج بعد الشدّة 5/ 10، المعارف 355 و 456، ربيع الأبرار 1/ 37 و 4/ 90 و 207 و 258، سمط اللآلئ 61، شرح ديوان الحماسة 3/ 140، شرح شواهد المغني 24، مروج الذهب 3/ 401، وفيات الأعيان 4/ 106- 113 رقم 546، أمالي المرتضى 1/ 414 و 2/ 33 و 178، جمهرة أنساب العرب 12 و 186 و 238 و 239 و 276، الأخبار الموفقيات 546، المعرفة والتاريخ 2/ 6، التذكرة الحمدونية 1/ 401، لباب الآداب 372- 373 و 388 و 419، زهر الآداب 4/ 92، سير أعلام النبلاء 5/ 152- 153 رقم 54، معاهد التنصيص 2/ 36، تزيين الأسواق 1/ 43، شذرات الذهب 1/ 131، خزانة الأدب 2/ 381، معجم الشعراء في لسان العرب 344 رقم 883، بروكلمن 1/ 194، خلاصة الذهب المسبوك 31- 33، مرآة الجنان 1/ 220- 224.
[2] لقّب بذلك لشدّة قصره. (شذرات الذهب 1/ 131) .
[3] سورة الانفطار، الآية 8.
[4] انظر عن الخشبيّة: مقالات الإسلاميين 1/ 92- 93، الفرق بين الفرق للبغدادي 28- 29، الملل والنحل للشهرستاني 2/ 150، شرح القاموس 1/ 234، وقال أبو الفرج في الأغاني 12/ 177 أن خندقا الأسدي هو الّذي أدخل كثيّرا في الخشبية.
[5] قال ابن كثير في البداية والنهاية 9/ 250: «وكان يحتجّ على ذلك من جهله وقلّة عقله إن صحّ النقل عنه» .