كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 7)
يا منزل الغيث بعد ما قَنِطُوا ... وَيَا وَلِيَّ النَّعْمَاءِ وَالْمِنَنِ
يَكُونُ مَا شَئْتَ أَنْ يَكُونَ وَمَا ... قَدَّرْتَ أَنْ لا يَكُونَ لَمْ يَكُنِ
لَوْ شِئْتَ إِذْ كَانَ حُبُّهَا عَرَضًا [1] ... لَمْ تَرَنِي وَجْهَهَا وَلَمْ تَرَنِي
يَا جَارَةَ الْحَيِّ كُنْتِ لِي سَكَنًا ... وَلَيْسَ [2] بَعْضُ الْجِيرَانِ بِالسَّكَنِ
أَذْكُرُ مِنْ جَارَتِي وَمَجْلِسِهَا ... طَرَائِفًا مِنْ حَدِيثِهَا الْحَسَنِ
وَمِنْ حَدِيثِ يَزِيدُنِي مِقَةً ... مَا لِحَدِيثِ الْمَحْبُوبِ مِنْ ثَمَنِ
ثُمَّ يَقُولُ الْحَجَّاجُ: فَضَّ اللَّهُ فَاهُ مَا أَشْعَرَهُ [3] .
قَالَ مُصْعَبُ الزُّبَيْرِيُّ وَغَيْرُهُ: رَأَى ابْنُ أَبِي رَبِيعَةَ رَجُلا فِي الطَّوَافِ قَدْ بَهَرَ النَّاسَ بِحُسْنِهِ، فَسَأَلَ عَنْهُ، فَقِيلَ: هُوَ مَالِكُ بْنُ أَسْمَاءَ الْفَزَارِيُّ، فَجَاءَهُ وَعَانَقَهُ وَقَالَ: أَنْتَ أَخِي، قَالَ: فَمَنْ أَنَا وَمَنْ أَنْتَ.
رَوَى عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ [4] عَنْ رَجُلٍ، لِمَالِكِ بْنِ أَسْمَاءَ بْنِ خَارِجَةَ:
أَمُغَطَّى مِنِّي عَلَى بَصَرِي بِالْحُبِّ ... أَمْ أَنْتِ أَكْمَلُ النَّاسِ حُسْنَا
وَحَدِيثٍ أَلَذَّهُ هُوَ مِمَّا ... تَشْتَهِيهِ النُّفُوسُ يُوزَنُ وَزْنَا [5]
مَنْطِقٌ صائب وتلحن أحيانا ... وخير [6] الحديث ما كان لحنا
[7]
__________
[1] في المطبوع من تاريخ الإسلام 4/ 190 «غرضا» بالغين المعجمة.
[2] في الأمالي 3/ 90 «إذ ليس» .
[3] الأمالي للقالي 3/ 90.
[4] في الأصل «شيبة» والتصحيح: من تقريب التهذيب 2/ 57 رقم 452.
[5] وهكذا في: الزاهر لابن الأنباري 1/ 408، والتنبيه على حدوث التصحيف 92 والتصحيف والتحريف 91.
أما في: الشعر والشعراء 2/ 666، وعيون الأخبار 2/ 162:
يشتهي الناعتون يوزن وزنا
وفي الأغاني 17/ 236، وأمالي المرتضى 1/ 14، والبيان والتبيين 1/ 82 و 127.
ينعت الناعتون يوزن وزنا
[6] في الشعر والشعراء، والأغاني، والأمالي «وأحلى» .
[7] قال ابن دريد: استثقل منها الإعراب. (عيون الأخبار 2/ 162) ، وقال ابن الأعرابيّ: يقال:
الصفحة 234