كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 7)

لَهُ فِيمَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ.
254- مورِّق الْعِجْلِيُّ [1] ع أبو المعتمر، بَصْرِيٌّ كَبِيرُ الْقَدْرِ، وَأَظُنُّهُ تُوُفِّيَ فِي الطَّبَقَةِ الْمَاضِيَةِ. رَوَى عَنْ عُمَرَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَأَبِي ذرّ، وَابْنِ عُمَرَ، وجندب، وعبد الله بن جعفر، وجماعة.
وعنه: توبة العنبري، وقتادة، وعاصم الأحول، وحميد الطويل، وإسماعيل بن أبي خالد.
قال ابن سعيد: كان ثقة عابدا، توفي في ولاية عمر بن هبيرة على العراق.
قال يوسف بن عطية: ثَنَا مُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ قَالَ: قَالَ مُوَرِّقٌ الْعِجْلِيُّ: مَا مِنْ أَمْرٍ يَبْلُغُنِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مَوْتِ أَحَبَّ أَهْلِي إِلَيَّ، وَقَالَ: تَعَلَّمْتُ الصَّمْتَ فِي عَشْرِ سِنِينَ وَمَا قُلْتُ شَيْئًا قَطُّ إِذَا غَضِبْتُ أَنْدَمُ عَلَيْهِ إِذَا زَالَ غَضَبِي [2] .
وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ مُرَّةَ قَالَ: كَانَ مُوَرِّقٌ يَجِيئُنَا فَيَقُولُ:
أَمْسِكُوا لَنَا هَذِهِ الصُّرَّةَ فَإِنِ احْتَجْتُمْ فَأَنْفِقُوهَا، فَيَكُونُ آخِرَ عَهْدِهِ بِهَا [3] . قَالَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ: كَانَ مُوَرِّقٌ يَتَّجِرُ فَيُصِيبُ الْمَالَ، فَلا تَأْتِي عَلَيْهِ جُمُعَةُ وَعِنْدَهُ منه شيء [4] .
__________
[1] الطبقات الكبرى 7/ 213- 216، الزهد لابن حنبل 371، الطبقات لخليفة 209، تاريخ خليفة 335، التاريخ الكبير 8/ 51 رقم 2117، ترتيب الثقات للعجلي 443 رقم 1650، المعارف 47، المعرفة والتاريخ 2/ 51 و 56 و 252، الكنى والأسماء 2/ 119، الجرح والتعديل 8/ 403- 404 رقم 1851، المراسيل 216 رقم 390، مشاهير علماء الأمصار 90 رقم 654. الثقات لابن حبّان 5/ 446، حلية الأولياء 2/ 234- 237 رقم 183، الكامل في التاريخ 5/ 126، تهذيب الكمال 3/ 1382، سير أعلام النبلاء 4/ 353- 355 رقم 135، العبر 1/ 122، الكاشف 3/ 159 رقم 5773، تهذيب التهذيب 10/ 331- 332 رقم 581، تقريب التهذيب 2/ 280 رقم 1428، خلاصة تذهيب التهذيب 398.
[2] الطبقات الكبرى 7/ 213- 214.
[3] الطبقات الكبرى 7/ 215.
[4] الطبقات الكبرى 7/ 215.

الصفحة 264