كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 7)

الْحَجَّاجُ [1] لِشَرَفِهِ وَقَرَابَتِهِ مِنْهُ مَمْلَكَةَ فَارِسٍ، فَلَمَّا دَخَلَ ليودِّعه أَنْشَدَ أَبْيَاتًا يَفْتَخِرُ فِيهَا، مِنْهَا:
وأبي الَّذِي سلب ابن كسرى راية ... بيضاء تخفق كالعقاب الطائر
فغضب الحجاج من فخره وعزله، فهجاه، ولحق بسليمان بْن عَبْد الملك، فقال له سُلَيْمَان: كم كَانَ الحجاج جعل لك عَلَى ولاية فارس؟ قَالَ:
عشرين ألفا، قَالَ: هي لك ما عشت [2] . ومن شعره:
شريت الصِّبا والجهل بالحلم والتُّقى ... وراجعت عقلي والحليم [3] يراجع
أبى الشَّيب والإسلام أن أتبع الهوى ... وفي الشَّيب والإسلام للمرء وازع
[4] 270- (يزيد بْن حبان التَّيمي الْكُوفيّ) [5] م د ت ن- عَن زيد بْن أرقم وغيره.
وعنه: ابن أخيه أَبُو حيان يَحْيَى بْن سَعِيد التَّيمي، وسعيد بْن مسروق، وفطر بْن خليفة. وثقه النَّسائيّ.
271- (يَزِيدُ بْنُ شُرَيْحٍ الْحَضْرَمِيُّ الْحِمْصِيُّ) [6] د ت ق- عن عائشة، وثوبان ويبي أُمَامَةَ وَكَعْبٍ، وَأَبِي حَيٍّ الْمُؤَذِّنِ شَدَّادِ بْنِ حَيٍّ.
وَعَنْهُ: حَبِيبُ بْنُ صَالِحٍ، وَيَحْيَى بْنُ جَابِرٍ الطَّائِيُّ، وَثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الوليد الزبيدي، وآخرون.
__________
[1] في الأصل «الحجاز» وهو تصحيف.
[2] الأغاني 12/ 287.
[3] في طبعة القدسي 4/ 212 «الحكيم» بالكاف، والتصويب من سير أعلام النبلاء 4/ 419.
[4] البيت الثاني في حماسة ابن الشجري 139.
[5] التاريخ الكبير 8/ 324- 325 رقم 3182، المعرفة والتاريخ 1/ 103 و 189 و 536، الجرح والتعديل 9/ 256 رقم 1075، تهذيب الكمال 3/ 1532، الكاشف 3/ 242 رقم 6406، تهذيب التهذيب 11/ 331- 332 رقم 619، تقريب التهذيب 2/ 363 رقم 242 وفيه «حبّان» بالباء الموحَّدة، خلاصة تذهيب التهذيب 431.
[6] التاريخ الكبير 8/ 341 رقم 3245، المعرفة والتاريخ 2/ 355، الجرح والتعديل 9/ 271 رقم 1138، المراسيل 238 رقم 437، تحفة الأشراف 13/ 419 رقم 1339، تهذيب الكمال 3/ 1535، الكاشف 3/ 244 رقم 6428، تهذيب التهذيب 11/ 336- 337 رقم 642، تقريب التهذيب 2/ 366 رقم 267، خلاصة تذهيب التهذيب 432.

الصفحة 277