كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 7)
اثْنَتَيْنِ وَمِائَةٍ كَمَا مَرَّ فِي تَرْجَمَةِ عَدِيِّ بْنِ أَرْطَأَةَ. وَكَانَ شَرِيفًا جَوَّادًا بَطَلا شُجَاعًا، مِنْ جِلَّةِ أُمَرَاءِ زَمَانِهِ، وَلَكِنَّهُ تَحَرَّكَ بِحَرَكَةٍ نَاقِصَةٍ أَفْضَتْ إِلَى اسْتِئْصَالِ شَأْفَةِ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ بَعْضُ ذَلِكَ فِي الْحَوَادِثِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
278- (يَزِيدُ بْنُ نِمْرَانَ الدِّمَشْقِيُّ) [1] وَيُقَالُ يَزِيدُ بْنُ غَزْوَانَ الْمَذْحِجِيُّ. رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ. وَعَنْهُ: مَوْلاهُ سَعِيدٌ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ. وقد شهد مرج راهط مع مروان.
__________
[ () ] و 2/ 412- 414، تاريخ الرسل والملوك 6/ 523 وما بعدها، التنبيه والإشراف 277، ثمار القلوب 113 و 119، معجم ما استعجم 3/ 950، الكامل في التاريخ 5/ 23 وما بعدها، وفيات الأعيان 6/ 278- 309، العبر 1/ 125، سير أعلام النبلاء 4/ 503- 506 رقم 197، شذرات الذهب 1/ 124، خزانة الأدب 1/ 105، رغبة الآمل 4/ 189.
[1] التاريخ الكبير 8/ 365- 366 رقم 3349، المعرفة والتاريخ 1/ 222 و 2/ 384، تاريخ أبي زرعة 1/ 235، تهذيب الكمال 3/ 1544، الكاشف 3/ 251 رقم 6478، تهذيب التهذيب 11/ 365 رقم 709، تقريب التهذيب 2/ 372، خلاصة تذهيب التهذيب 434- 435.
الصفحة 283