كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 7)
فَقَالَ: سَوْأَةٌ لَكِ قُضِيَتْ حَاجَتُكِ ثُمَّ هَتَكْتَ سِتْرَهَا! ثُمَّ سَاقَ قِصَّةً طَوِيلَةٌ، وَأَمَرَتْ لِلشُّعَرَاءِ بِأَلْفِ أَلْفٍ [1] . وَقِيلَ: أَنَّهَا لَمَّا تُوُفِّيَتْ بِالْمَدِينَةِ أَخَذُوا لَهَا كَافُورًا بِثَلاثِينَ دِينَارًا، وَصَلَّى عَلَيْهَا شَيْبَةُ بْنُ نِصَاحٍ [2] . قَالَ الْوَاقِدِيُّ وَغَيْرُهُ:
مَاتَتْ فِي رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ.
410- (سَلَمَةُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ) [3] بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ. عَنْ أَبِيهِ.
وَعَنْهُ الزُّهْرِيُّ، وَمَكْحُولٌ، وَعُقَيْلٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ [4] :
لا بَأْسَ بِهِ.
411- سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى الأُمَوِيُّ الدِّمَشْقِيُّ [5] 4 الْفَقِيهُ، أَحَدُ الأَعْلامِ، أَبُو أَيُّوبَ، وَيُقَالُ: أَبُو الرَّبِيعِ مَوْلَى آلِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ وَيُعْرَفُ بِالأَشْدَقِ. رَوَى عَنْ وَاثِلَةَ، وَأَبِي أُمَامَةَ، وَمَالِكِ بْنِ يُخَامِرَ، وَكَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، وَحَفْصُ بْنُ غِيلانَ، وَالزُّبَيْدِيُّ، وابن جريج، والأوزاعي، وسعيد بن عبيد
__________
[1] انظر الخبر بطوله في تاريخ دمشق 160- 169 والأغاني 16/ 161- 165.
[2] تاريخ دمشق 170.
[3] الطبقات لخليفة 262، التاريخ الكبير 4/ 80- 81 رقم 2027، الثقات للعجلي 197 رقم 588، الجرح والتعديل 4/ 164 رقم 718، الثقات لابن حبّان 6/ 396.
[4] الجرح والتعديل 4/ 164.
[5] الطبقات لخليفة 312، تاريخ خليفة 349، التاريخ لابن معين 2/ 236، التاريخ الكبير 4/ 38- 39 رقم 1888، التاريخ الصغير 137، المعرفة والتاريخ 2/ 393- 397 و 404، 405 و 410- 411، تاريخ أبي زرعة 1/ 249- 250 و 315- 319 و 382- 383 و 394- 395- 396، الكنى والأسماء 1/ 102، الجرح والتعديل 4/ 141- 142 رقم 615، مشاهير علماء الأمصار 179 رقم 1415، حلية الأولياء 6/ 87- 88 رقم 333، تهذيب تاريخ دمشق 6/ 286- 287، تهذيب الكمال 1/ 550، تحفة الأشراف 13/ 226- 227 رقم 1101، سير أعلام النبلاء 5/ 433- 437 رقم 193، ميزان الاعتدال 2/ 225- 226 رقم 3518، الكاشف 1/ 320 رقم 2154، جامع التحصيل 230- 231 رقم 259، تهذيب التهذيب 4/ 226- 227 رقم 377، تقريب التهذيب 1/ 331 رقم 501، خلاصة تذهيب التهذيب 155، شذرات الذهب 1/ 156.
الصفحة 373