كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 8)
اسْتَوْفَى أَخْبَارَهُ ابْنُ خِلِّكَانَ فِي تَارِيخِهِ [1] ، وَذَكَرَ أَنَّ صَاحِبَ الأَغَانِي [2] جَمَعَ لَهُ دِيوَانًا وَأَنَّ أَبَا الْحَسَنِ عَبْدَ اللَّهِ الطُّوسِيَّ جَمَعَ لَهُ دِيوَانًا. وَلَهُ شِعْرٌ فِي أَمَاكِنَ مِنَ الْحَمَاسَةِ [3] . وَنَظْمُهُ فِي الذِّرْوَةِ. وَهُوَ الْقَائِلُ.
وَحَنَّتْ قَلُوصِي بَعْدَ هَذَا صَبَابَةً ... فَيَا رَوْعَةً مَا رَاعَ قَلْبِي حَنِينَهَا
فَقُلْتُ لَهَا صَبْرًا فَكُلُّ قَرِينَةٍ ... مفارقة [4]- لا بدّ- يَوْمًا قَرِينَهَا
وَمِنْ شِعْرِهِ قَوْلِهِ:
إِذَا نَحْنُ جِئْنَا لَمْ نُجَمَّلْ [5] بِزِينَةٍ ... حَذَارَ الأَعَادِي وَهِيَ بَادٍ جَمَالُهَا
وَلا نَبْتَدِيهَا بِالسَّلامِ وَلَمْ نَقُلْ ... لَهُمْ مَنْ تَوَقَّى شَرَّهُمْ: كَيْفَ حَالُهَا؟
قُتِل يَزِيدُ بْنُ الطَّثَرِيَّةِ بِالْيَمَامَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. وَالطَّثْرُ ضَرْبٌ مِنَ اللَّبَنِ.
يَزِيدُ بْنُ عبد الله بن قسيط الليثي المدني [6]- ع- أبو عبد الله. أَحَدُ الثِّقَاتِ الْمُسْنِدِينَ. وَكَانَ أَعْرَجَ.
رَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عُمَرَ وَعُبَيْدِ بْنِ جُرَيْجٍ وسعيد بن المسيب وعروة وطائفة.
__________
[1] وفيات الأعيان 6/ 367.
[2] الأغاني 8/ 157، مختار الأغاني 8/ 333.
[3] وكذلك في: معجم الأدباء 20/ 46- 49، طبقات فحول الشعراء 583، الشعر والشعراء 255.
[4] عند ابن خلكان 6/ 372 «مفارقها» .
[5] تجمل. بالتاء.
[6] التاريخ الكبير 8/ 344، المشاهير 74 و 134، تاريخ ابن خياط 354. دول الإسلام 1/ 84.
الجرح 9/ 273. تهذيب التهذيب 11/ 342. التقريب 2/ 367، الخلاصة 432. ميزان الاعتدال 4/ 430. طبقات ابن سعد 5/ 246. سير أعلام النبلاء 5/ 266 رقم 126. شذرات الذهب 160، المعرفة والتاريخ 1/ 448.
الصفحة 308