كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 8)

وَثَّقَهُ ابْنُ سَعْدٍ.
وَكَانَ فَقِيهًا وَرِعًا عَارِفًا بِالسِّيرَةِ.
مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.
يَعْلَى بْنُ حَكِيمٍ الثَّقَفِيُّ [1]- سِوَى ت- مَوْلاهُمُ الْمَكِّيُّ نَزِيلُ الْبَصْرَةِ وَصَدِيقُ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ.
رَوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ وَعِكْرِمَةَ.
وَعَنْهُ أَيُّوبُ وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ وَابْنُ جُرَيْجٍ وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ وَحَمَّادُ ابْنُ زَيْدٍ.
وَثَّقهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ.
يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ الثَّقَفِيُّ الأَمِيرُ [2] ، وَلِيَ الْيَمَنَ لِهِشَامٍ، ثُمَّ نَقَلَهُ إِلَى إِمْرَةِ الْعِرَاقَيْنِ [3] فَأَقَرَّهُ الْوَلِيدُ بْنُ يَزِيدَ وَأَضَافَ إِلَيْهِ إِمْرَةَ خُرَاسَانَ، وَكَانَ مَهِيبًا جَبَّارًا ظَلُومًا.
ذَكَرَ الْمَدَائِنِيُّ أَنَّ سِمَاطَ يُوسُفَ بِالْعِرَاقِ كَانَ كُلُّ يَوْمٍ خَمْسَمِائَةِ مَائِدَةٍ، وَكَانَتْ مَائِدَتُهُ وأقصى الموائد سواء، يتعمّد ذَلِكَ ويُنَوِّعُهُ.
وَرَوَيْنَا أَنَّهُ ضَرَبَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ فِي إِمَارَتِهِ عَلَى الْيَمَنِ حَتَّى هَلَكَ تحت الضرب
__________
[1] التاريخ الكبير 8/ 417، التاريخ الصغير 1/ 308، الجرح 9/ 303. تهذيب التهذيب 11/ 401.
التقريب 2/ 378، الخلاصة 437، ابن سعد 7/ 250، طبقات القراء 2/ 390. سير أعلام النبلاء 5/ 451 رقم 200، التاريخ لابن معين 2/ 682 رقم 568.
[2] وفيات الأعيان 7/ 101- 112، التاريخ الطبري 7/ 148 وما بعدها. سير أعلام النبلاء 5/ 442 رقم 197، التنبيه والإشراف 281، مرآة الجنان 1/ 267، الكامل في التاريخ 5/ 219 وما بعدها.
شذرات الذهب 1/ 172.
[3] عراق العرب وعراق المعجم.

الصفحة 315