كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 9)

وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَعَلَّقَ لَهُ الْبُخَارِيُّ.
عَبَّادُ بْنُ الرَّيَّان [1] ، أَبُو طُرْفَةَ اللَّخْمِيُّ الْحِمْصِيُّ.
سمع المقدام بن معديكرب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَمَكْحُولا وَعُرْوَةَ بْنَ رُوَيْمٍ.
وَعَنْهُ يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مُحَمَّدٍ اللَّخْمِيُّ مَا عَلِمْتُ فِيهِ جُرْحًا فَهُوَ صَالِحُ الْحَدِيثِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ الْحَجَّاجِ السَّلَفِيُّ [2] .
عَنْ أَخِيهِ قَيْسٍ.
وَعَنْهُ ابْنُ وَهْبٍ وَسَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَافِرِيُّ وَمُوسَى بْنُ سَلَمَةَ.
تُوُفِّيَ قَرِيبًا مِنْ سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.
عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ السَّمْحِ أَبُو الْخَطَّابِ الْمُعَافِرِيُّ [3] .
مَوْلاهُمُ الْفَقِيهُ رَأْسُ الإِبَاضِيَّةِ. وَهُمْ صِنْفٌ مِنَ الْخَوَارِجِ خَرَجُوا بِالْمَغْرِبِ، وَدُعِيَ لَهُ بِالْخِلافَةِ فِي هَذَا الْعَصْرِ وَاسْتَفْحَلَ أَمْرُهُ وَكَانَ لَهُ شَأْنٌ، فَنَدَبَ الْمَنْصُورُ لِحَرْبِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الأَشْعَثِ الْخُزَاعِيُّ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ فَوَقَعَ بَيْنَهُمْ حَرْبٌ شَدِيدَةٌ. وَفِي آخِرِ الأَمْرِ قُتِلَ عَبْدُ الأَعْلَى، وَكَانَتْ أَيَّامُهُ أَرْبَعَ سِنِينَ.
عَبْد الأَعْلَى بْنُ مَيْمُونَ بْنِ مِهْران [4] .
عَن أَبِيهِ وَعِكْرِمَةَ وَعَطَاءِ بن أبي رباح.
__________
[1] تهذيب ابن عساكر 7/ 219.
[2] الجرح 6/ 28، التاريخ 6/ 73.
[3] البيان المغرب 1/ 60، النجوم 1/ 386 ووهم «رفن كست» في تحقيقه لكتاب (الولاة والقضاة) ص 109- حاشية رقم (3) فجعله «علي بن الشيخ» .
[4] الجرح 6/ 27، التاريخ 6/ 70، تاريخ أبي زرعة 1/ 623.

الصفحة 190