عَنْ: ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَأَبِي الْمُهَزَّمِ.
وَعَنْهُ. ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَوَكِيعٌ، وَمُسْلِمٌ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ.
مَا عَلِمْتُ بِهِ بَأْسًا بَعْدُ [1] .
57- الْحَارِثُ بْنُ غُصَيْنٍ [2] ، أَبُو وَهْبٍ الثَّقَفِيُّ.
عَنْ: عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، وَمَنْصُورٍ، وَحُصَيْنٍ.
وَعَنْهُ: شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ، وَحُسَيْنُ الْجُعْفيُّ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدَائِنِيُّ.
58- حَجَّاجُ بْنُ تَمِيمٍ الْجَزَرِيُّ [3] .
سَمِعَ مَيْمُونَ بْنَ مِهْرَانَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَحِبَّانُ بْنُ الْمُغَلِّسِ.
ضَعَّفَهُ ابن عديّ [4] ،
__________
[ () ] يقول خادم العلم محقّق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري» : لقد فات الحافظ ابن حجر أن البخاري ذكر صاحب الترجمة، مرّتين، مرة بالتخفيف في الجزء 2 برقم 2600 ومرة بالتشديد في الجزء 3 برقم 422، فليراجع، وجلّ من لا يسهو.
[1] روى عبد الله بن المبارك، عن حبيّب بن حجر القيسي قال: كان يقال ما أحسن الإيمان ويزيّنه العلم، وما أحسن العلم ويزيّنه العلم، وما أحسن العمل ويزيّنه الرّفق، وما أضيف شيء إلى شيء مثل حلم إلى علم. (المعرفة والتاريخ 3/ 403، الجامع لأخلاق الراويّ، ورقة 6 أ) . وفي ثقات ابن شاهين: ليس به بأس، قاله يحيى.
[2] انظر عن (الحارث بن غصين) في:
التاريخ الكبير 2/ 278 رقم 2458، والثقات لابن حبّان 8/ 181.
[3] انظر عن (حجّاج بن تميم الجزري) في:
الضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 284، 285 رقم 345، والثقات لابن حبّان 6/ 204، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 2/ 646، 647، وتهذيب الكمال 5/ 428، 429 رقم 1113، والكاشف 1/ 148 رقم 939، والمغني في الضعفاء 1/ 149 رقم 1313، وميزان الاعتدال 1/ 461 رقم 1728، وتهذيب التهذيب 2/ 199 رقم 366، وتقريب التهذيب 1/ 152 رقم 146، وخلاصة تذهيب التهذيب 72.
[4] في الكامل في الضعفاء 2/ 646.