كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 10)
إِذَا مَا صَرَفْتُ الدَّهْرَ [1] عَنْهَا بِغَيْرِهَا ... أَتَى حُبُّهَا مِنْ دُونِهِ يَتَعَرَّضُ [2]
وَمِنْهَا مِمَّا لَمْ يَرْوِهِ الْمَوْصِلِيُّ فِيهَا:
قَضَى الْحُبُّ [3] يَا أَسْمَاءُ أَنْ لَسْتُ زَائِلا ... أُحِبُّكِ حَتَّى يُغمِضَ الْعَيْنَ مُغْمِضُ
فَحُبُّكِ [4] بَلْوَى غَيْرَ أَنْ لا يَسُرَّنِي ... وَإِنْ كَانَ بَلْوَى أَنَّنِي لَكِ مُبْغِضُ
فَيَا لَيْتَنِي أَقْرَضْتُ جَلْدًا صَبَابَتِي [5] ... وَأَقْرَضَنِي صَبْرًا عَلَى النَّاسِ [6] مُقْرِضُ [7]
وَلَهُ:
أُحِبُّكِ يَا سَلْمَى عَلَى غَيْرِ رِيبَةٍ ... وَلا بَأْسَ فِي حُبٍّ تَعِفُّ سَرَائِرُهْ
أُحِبُّكِ حُبًّا لا أُعَنَّفُ [8] بَعْدَهُ ... مُحِبًّا وَلَكِنِّي إِذًا لِيمَ عَاذِرُهْ
وَقَدْ [9] مَاتَ قَبْلِي أَوَّلُ الْحُبِّ مَرَّةً [10] ... وَلَوْ مِتُّ أَضْحَى الْحُبُّ قَدْ مَاتَ آخِرُهْ
وَأَيُّ طَبِيبٍ يُبْرِئُ الْحُبَّ بعد ما ... تَشَرَّبَهُ بَطْنُ الْفُؤَادِ وَظَاهِرُهْ [11]
75- الْحَسَنُ بْنُ أَبِي يزيد الهمدانيّ الكوفيّ [12] . عن: الشّعبيّ، وأبي
__________
[1] في تهذيب تاريخ دمشق «الناس» .
[2] الأبيات في تهذيب تاريخ دمشق 4/ 366.
[3] في أمالي المرتضى والزهرة، وتخليص الشواهد: «قضى الله» .
[4] في أمالي المرتضى: «وحبّك» ، وفي تخليص الشواهد: «أحبّك» .
[5] في تهذيب تاريخ دمشق «جلد صبابتي» ، وفي تخليص الشواهد: «جلدا صبابة» .
[6] في أمالي المرتضى، وتهذيب تاريخ دمشق، وتخليص الشواهد: «الشوق» .
[7] الأبيات في: أمالي المرتضى 1/ 435، 436، وتهذيب تاريخ دمشق 4/ 366، والزهرة لابن الجراح 2/ 270، وتخليص الشواهد 234 و 236، ومجالس ثعلب 265، وزهر الآداب 980، وشرح الشواهد للعيني 2/ 18، والتصريح 1/ 187، وهمع الهوامع 1/ 114، والدرر اللوامع 1/ 84، وشرح الألفية للأشموني 1/ 231.
[8] في معجم الأدباء: «لن أعنّف» .
[9] في معجم الأدباء: «لقد» .
[10] في معجم الأدباء، وتهذيب تاريخ دمشق «أول الحب فانقضى» .
[11] الأبيات في معجم الأدباء، دون البيت الأخير، وزاد عليها 10/ 173- 175، وتهذيب تاريخ دمشق 4/ 367 بزيادة خمسة أبيات.
[12] انظر عن (الحسن بن أبي يزيد) في:
التاريخ الكبير 2/ 309 رقم 2577، والجرح والتعديل 3/ 45 رقم 191، والثقات لابن حبّان 8/ 172، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 93، 94 (في ترجمة الحسن بن أبي يزيد
الصفحة 139