كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 10)

وَثَّقَهُ أَحْمَدُ [1] ، وَضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ [2] ، وَغَيْرُهُ [3] ، وَهُوَ أَصْلَحُ حَالا مِنْ أَخَوَيْهِ [4] .
201- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَسْلَمِيُّ [5] ، الْمَدَنِيُّ، الْقُبَائِيّ [6] . - ن. ق- عَنْ: سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَمُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبٍ.
وَعَنْهُ: خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَمَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَأَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَمُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْيَسَارِيُّ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الأُوَيْسِيُّ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [7] : لا بَأْسَ بِهِ.
202- عَبْد اللَّه بن سليمان النّوفليّ [8] .
__________
[1] في العلل ومعرفة الرجال 2/ رقم 1795 و 3102 و 3/ رقم 5204 وفي الجرح والتعديل 5/ 59، قال أبو حاتم: «سألت أحمد بن حنبل عن ولد زيد بن أسلم: أيّهم أحبّ إليك؟
قال: أسامة. قلت: ثم من؟ قال: عبد الله» .
[2] قال ابن معين في تاريخه 2/ 22: «أسامة بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ زيد بن أسلم، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، هؤلاء إخوة، وليس حديثهم بشيء جميعا» ، ونحو ذلك في الجرح والتعديل 5/ 59.
[3] وقال أبو حاتم: «ليس به بأس» .
وقال الجوزجاني: «بنو زيد بن أسلم: أسامة، وعبد الرحمن، وعبد الله، ضعفاء في الحديث من غير خربة في دينهم ولا زيغ عن الحق في بدعة ذكرت عنهم» . (أحوال الرجال 131، 132) .
وقال النسائي: «ليس بالقويّ» .
وقال ابن حبّان: «كان شيخا صالحا كثير الخطأ فاحش الوهم، يأتي بالأشياء عن الثقات التي إذا سمعها المبتدئ في هذه الصناعة شهد عليها بالوضع» .
[4] قال ابن سعد: «كان أثبت ولد أسلم في الحديث» .
وقال ابن عديّ: «هو مع ضعفه يكتب حديثه، على أنه قد وثّقه غير واحدة» .
[5] انظر عن (عبد الله بن سليمان الأسلمي) في:
التاريخ الكبير 5/ 108 رقم 318، والجرح والتعديل 5/ 74 رقم 348، والثقات لابن حبّان 7/ 18،
[6] القبائي: بضم القاف، نسبة إلى قباء قرب المدينة.
[7] في الجرح والتعديل 5/ 74.
[8] انظر عن (عبد الله بن سليمان النوفلي) في:
التاريخ الكبير 5/ 108 رقم 321، والمعرفة والتاريخ 1/ 497، والجرح والتعديل 5/ 75 رقم 351، وتهذيب الكمال 15/ 63- 65 رقم 3320، والكاشف 2/ 84 رقم 2796، والمغني

الصفحة 295