كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 10)

قُلْتُ: وَهُوَ قَدِيمُ الْوَفَاةِ، مَاتَ بَعْدَ السِّتِّينَ وَمِائَةٍ، أَوْ قَبْلَهَا.
217- عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْوَرْدِ [1] ، الْمَكِّيُّ، أَخُو وُهَيْبٍ. - د. ن- حَدَّثَ عَنِ الْكِبَارِ: عَطَاءٍ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ.
وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْرَقِيُّ، وَعَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، وَدَاوُدُ بْنُ عُمَرَ، وَالضَّبِّيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ [2] ، وَأَبُو دَاوُدَ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ [3] : يُخَالِفُ فِي بَعْضِ حَدِيثِهِ [4] .
218- عَبْدُ الْحَكَمِ بْنُ أَعْيَنَ بْنِ لَيْثٍ [5] ، أَبُو عُثْمَانَ، الْقُرَشِيُّ، مولاهم،
__________
[ () ] وقال أبو داود: «كوفيّ ليس به بأس، وهو يتشيّع» .
وقال السعدي الجوزجاني: «كان غاليا في سوء مذهبه» .
وقال ابن عديّ: «عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ مِمَّا لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ» .
وقال ابن شاهين: «ليس به بأس» .
[1] انظر عن (عبد الجبّار بن الورد) في:
الطبقات الكبرى 5/ 489، والتاريخ الكبير 6/ 107 رقم 1857، وتاريخ الثقات للعجلي 285 رقم 920، والضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 85 رقم 1055، والمعرفة والتاريخ 1/ 434 و 512 و 520، وأنساب الأشراف 3/ 31 و 32 و 50 و 289، والجرح والتعديل 6/ 31 رقم 161، الثقات لابن حبّان 7/ 136، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 5/ 1962، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 763، والكاشف 2/ 132 رقم 3129، والمغني في الضعفاء 1/ 367 رقم 3468، وميزان الاعتدال 2/ 535 رقم 4748، وتهذيب التهذيب 6/ 105، 106 رقم 212، وتقريب التهذيب 1/ 466 رقم 796، وخلاصة تذهيب التهذيب 221.
[2] في الجرح والتعديل 6/ 31.
[3] في تاريخه الكبير 6/ 107، والضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 85، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 5/ 1962.
[4] وثّقه العجليّ.
وذكره العقيلي في الضعفاء.
وقال أحمد بن حنبل: «ثقة لا بأس به» .
وقال ابن معين: «ثقة» .
وقال ابن عديّ: «هو عندي لا بأس به يكتب حديثه» .
[5] انظر عن (عبد الحكم بن أعين) في:
الجرح والتعديل 6/ 36 رقم 193.

الصفحة 310