كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 10)
عَنْ: عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلائِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ الدَّشْتَكِيِّ.
وَعَنْهُ: السِّنْدِيُّ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَهِشَامُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ.
مَحِلُّهُ الصِّدْقُ.
294- عَمَّارُ بْنُ سَيْفٍ، الضَّبِّيُّ [1] ، الْكُوفِيُّ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
وَصِيُّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ.
يَرْوِي عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَالأَعْمَشِ، وَأَبِي مَعَانٍ الْبَصْرِيِّ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيُّ، وَإِسْحَاقُ السَّلُولِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّهْدِيُّ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ، فَقَالَ [2] : كَانَ مُتَعَبِّدًا صَاحِبَ سُنَّةٍ، قَالَ: وَيُقَالُ إِنَّهُ كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِالْكُوفَةِ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنْهُ، يَعْنِي فِي الدِّينِ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: ضَعِيفٌ [3] .
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ [4] : كَانَ يَرْوِي الْمَنَاكِيرَ عَنِ الْمَشَاهِيرِ، حَتَّى رُبَّمَا سَبَقَ إِلَى الْقَلْبِ أَنَّهُ الْمُتَعَمِّدُ لَهَا، فَبَطُلَ الاحْتِجَاجُ بِهِ لِمَا أتى عن الثّقات من المعضلات.
__________
[ () ] حبّان 8/ 460.
[1] انظر عن (عمّار بن سيف الضبيّ) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 6/ 388، والتاريخ لابن معين 2/ 423، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 3/ رقم 5989، والتاريخ الكبر 7/ 29، 30 رقم 131، والتاريخ الصغير 204، وتاريخ الثقات للعجلي 3/ 352 رقم 1205، والجرح والتعديل 6/ 393 رقم 2191، والمجروحين لابن حبّان 2/ 195، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 5/ 1726، 1727، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 996، والكاشف 2/ 260 رقم 4053، والمغني في الضعفاء 2/ 459 رقم 4377، وميزان الاعتدال 3/ 165 رقم 5989 وتهذيب التهذيب 7/ 620، 403 رقم 652، وتقريب التهذيب 2/ 47 رقم 443، وخلاصة تذهيب التهذيب 279.
[2] في تاريخ الثقات 352.
[3] الجرح والتعديل 6/ 393.
[4] في المجروحين 2/ 195.
الصفحة 370