كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 10)

هو الأمير، أبو العبّاس، ويقال أَبُو مُوسَى، عِيسَى بْنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، الْهَاشِمِيُّ، الْعَبَّاسِيّ، عَمُّ الْمَنْصُورِ، وَالسَّفَّاحِ، وَإِلَيْهِ يُنْسَبُ نَهْرُ عِيسَى بِبَغْدَادَ، وَقَصْرُ عِيسَى.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَأَخِيهِ مُحَمَّدٍ.
وَعَنْهُ: ابْنَاهُ إِسْحَاقُ، وَدَاوُدُ، وَشَيْبَانُ النَّحْوِيُّ، وَهَارُونُ الرَّشِيدُ، وَغَيْرُهُمْ.
وَكَانَ يَرْجِعُ إِلَى عِلْمٍ وَدِينٍ وَصَلاحٍ، خَدَمَ أَبَاهُ وَانْتَفَعَ بِهِ وَلَمْ يَتَوَلَّ إِمْرَةً عَلَى بَلَدٍ تَوَرُّعًا. وَكَانَ فِيهِ بَعْضُ الانْقِطَاعِ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: كَانَ لَهُ مَذْهَبٌ جَمِيلٌ، مُعْتَزِلٌ لِلسُّلْطَانِ، قَالَ: وَلَيْسَ به بأس [1] .
في «مسند الطيالسيّ» ، و «جامع أبي عيسى» ، و «سنن أَبِي دَاوُدَ» ، عَنْ شَيْبَانَ، عَنْهُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، مَرْفُوعًا: «يُمْنُ الْخَيْلِ فِي شُقْرِهَا» . قَالَ التِّرْمِذِيُّ [2] : غَرِيبٌ.
وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ الْخُطَبِيُّ: مَاتَ عِيسَى سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
وَقِيلَ: مَاتَ سنة ستّين ومائة [3] .
__________
[ () ] والإنباء في تاريخ الخلفاء 57 و 61، والكامل في التاريخ 5/ 371 و 409 و 443 و 460 و 471 و 486 و 496 و 503 و 574 و 578 و 579 و 6/ 6 و 7 و 21 و 55 و 60 و 65، وبدائع البدائه 141، وخلاصة الذهب المسبوك 65، ومختصر التاريخ لابن الكازروني 114، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1081، 1082، والمختصر في أخبار البشر 2/ 9، وسير أعلام النبلاء 7/ 409، 410 رقم 151، والعبر 1/ 242، ومرآة الجنان 1/ 351، والكاشف 2/ 316، 317 رقم 4457، وميزان الاعتدال 3/ 319 رقم 6589، وتهذيب التهذيب 8/ 221، 222 رقم 411، وتقريب التهذيب 2/ 100 رقم 899، وخلاصة تذهيب التهذيب 303، وشذرات الذهب 1/ 257، 258.
[1] تاريخ بغداد 11/ 148.
[2] في الجهاد (1695) باب ما جاء ما يستحبّ من الخيل، وأبو داود في الجهاد (2545) باب ما يستحبّ من ألوان الخيل.
[3] تاريخ بغداد 11/ 148.

الصفحة 382