كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 10)

وَعَنْهُ: عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَسَعْدَوَيْهِ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [1] وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: اسْتَعْدَيْتُ عَلَيْهِ وَقُلْتُ: مَا هَذِهِ الْمُنْكَرَاتُ الَّتِي تَرْوِيهَا عَنِ الْقَاسِمِ؟ فَقَالَ: لا أَعُودُ [2] .
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ [3] ، وَغَيْرُهُ: منكر الحديث.
وقال ابن معين [4] : ليس حديثه بِشَيْءٍ [5] .
فَأَمَّا.
- عِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ، الْمَدَنِيُّ.
الَّذِي رَوَى عَنْهُ أَبُو عَاصِمٍ التَّفْسِيرَ، فَقَدْ مَرَّ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ [6] : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
314- عِيسَى بْنُ يَزِيدَ الأَزْرَقُ [7] ، أَبُو مُعَاذٍ، النَّحْوِيُّ، قَاضِي
__________
[1] في الجرح والتعديل 6/ 287.
[2] الضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 387، الجرح والتعديل 6/ 287، المجروحون لابن حبّان 2/ 118.
[3] في تاريخه الكبير، والصغير، والضعفاء الصغير له، والضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 387.
[4] في تاريخه 2/ 466، وفيه أيضا: «ليس بثقة» وفيه: «هو الضعيف ليس بشيء» ، والضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 387، والجرح والتعديل 6/ 287.
[5] وقال النسائي: «متروك الحديث» .
وكذا قال عمرو بن علي.
وقال أبو زرعة: «ضعيف الْحَدِيثِ» .
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: «يَرْوِي عَنِ الثِّقَاتِ أشياء كأنها موضوعات، فاستحق مجانبة حديثه والاجتناب عن روايته وترك الاحتجاج بما يروي لما غلب عليه من المناكير» .
وضعّفه الدار الدّارقطنيّ.
[6] في تاريخه 2/ 465.
[7] انظر عن (عيسى بن يزيد الأزرق) في:
التاريخ الكبير 6/ 402 رقم 2783، والجرح والتعديل 1616، ومشاهير علماء الأمصار 199 رقم 1595، والثقات لابن حبّان 7/ 237، 238 و 8/ 490، وتهذيب الكمال

الصفحة 386