كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 10)

وَذُكِرَ بِكُنْيَتِهِ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ، أَبُو هِلالٍ، الْمَكِّيُّ.
رَوَى عَنِ: ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ.
لا يَكَادُ يُعْرَفُ.
352- مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ [1] .
عَنِ: الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ.
رَوَى عَنْ: زَيْدِ بْنِ أَبِي الزَّرْقَاءِ.
353- مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ.
شَيْخٌ، رَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَهُوَ الطَّائِفِيُّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: الْعَبَّاسُ بْنُ سُلَيْمٍ الْمَوْصِلِيُّ.
354- مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ الْخُرَاسَانِيُّ، الْبَلْخِيُّ [2] .
رَوَى عَنِ: الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ.
وَعَنْهُ: مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، وَإِسْمَاعِيلُ بن موسى الفزاريّ، وقتيبة بن
__________
[ () ] وغيره، عن أبي عاصم عنهم، ومحمد بن سليم، ظنّ المزّي أنه أبو هلال الراسبي فلذلك لم يترجم لابن عثمان، وعلّم علامة التعليق على ابن أبي مليكة في ترجمة أبي هلال. وجزم أبو علي الجياني بأن المعلّق له في الرقاق هو أبو عثمان محمد بن سليم المكيّ هذا. وكان سبب الوهم ما وقع للخريبي في تكنية محمد بن سليم المكيّ هذا: أبا هلال، وفي الجملة فهما اثنان، والنفس لما قال أبو علي أميل، والله أعلم. وفي الرواة ممّن يقال له: محمد بن سليم من أهل هذه الطبقة» .
ثم ذكر ابن حجر ترجمة أخرى باسم «محمد بن سليم» (التهذيب 9/ 197 رقم 303: وقال:
«روى عن علي بن الحسين. روى عنه كذا. (بيّض له ابن أبي حاتم) [انظر الجرح والتعديل 7/ 274 رقم 1486] ونقل عن أبيه أنه مجهول، ويغلب على ظنّي أنه المكيّ المذكور قبله» .
[1] هو غير الراسبي الّذي يروي عن الحسن أيضا.
[2] انظر عن (محمد بن سليم الخراساني) في:
التاريخ لابن معين 2/ 520، والتاريخ الكبير 1/ 106 رقم 299، والجرح والتعديل 7/ 274 رقم 1487، والثقات لابن حبّان 9/ 48.

الصفحة 427