كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 10)

قَالَ الْخَطِيبُ [1] عُقَيْبَهَا: أَحْسَبُ الأَزْدِيَّ وَقَعَتْ إِلَيْهِ رِوَايَاتُ عَمْرِو بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنِ ابْنِ عُلاثَةَ، فَلِأَجْلِهَا نَسَبَهُ إِلَى الْكَذِبِ، وَالآفَةُ مِنِ ابْنِ الْحُصَيْنِ، فَإِنَّهُ كَذَّابٌ.
عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ الْحُدَّانِيِّ قَالَ: اخْتَصَمَتِ الْجِنُّ وَالإِنْسُ إِلَى ابْنِ عُلاثَةَ فِي بِئْرٍ، وَلَمْ يَرَ الْجِنَّ، لَكِنْ سَمِعَ كَلامَهُمْ، فَحَكَمَ أَنَّ الإِنْسَ يَسْتَقُونَ مِنَ الْفَجْرِ إِلَى الْمَغْرِبِ، وَحَكَمَ لِلْجِنِّ أَنْ يَسْتَقُوا مِنَ الْمَغْرِبِ إِلَى الْفَجْرِ، فَكَانَ مَنِ اسْتَقَى بَعْدَ الْمَغْرِبِ رُجِمَ بِالْحِجَارَةِ [2] .
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ سِرَاجٍ الْمِصْرِيُّ: كَانَ ابْنُ عُلاثَةَ يُقَالُ لَهُ: قَاضِي الْجِنِّ، ثُمَّ ذَكَرَ الْبِئْرَ وَأَنَّهَا بِئْرٌ بَيْنَ حَرَّانَ وَحِصْنِ مُسْلِمَةَ [3] .
مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ [4] .
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ: أَظُنُّهُ مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ [5] .
وَقَالَ غَيْرُهُ: وَلِيَ قَضَاءَ الْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ لِلْمَهْدِيِّ [6] .
360- الْمَهْدِيُّ [7] . أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، أَبُو عبد الله، محمد بن الخليفة أبي
__________
[1] في تاريخه 5/ 390.
[2] تاريخ بغداد 5/ 390.
[3] تاريخ بغداد 5/ 389.
[4] تاريخ بغداد 5/ 391.
[5] تاريخ بغداد 5/ 389.
[6] تاريخ بغداد 5/ 389.
[7] انظر عن (الخليفة المهدي العباسي) في:
نسب قريش 54 و 89 و 114 و 218 و 242 و 243 و 270 و 272 و 290 و 315 و 330 و 341 و 392 و 406 و 423 و 427، والمحبّر لابن حبيب 35- 37 و 45 و 60 و 61 و 260 و 374 و 405 و 477 و 487، والبرصان والعرجان 105 و 139 و 255، والأخبار الموفقيّات 68 و 70 و 81 و 144 و 166 و 207 و 287 و 387 و 388، وتاريخ خليفة 423 و 424 و 426 و 439 و 430 و 433 و 436- 444 و 446، وعيون الأخبار 1/ 26 و 94 و 106 و 154 و 182 و 204 و 208 و 209 و 344 و 2/ 6 و 24 و 137 و 213 و 333 و 3/ 52 و 117 و 153 و 4/ 111 و 124 و 124، والمعارف 124 و 148 و 186 و 216 و 293 و 296 و 373 و 374 و 377- 380 و 413 و 462 و 486 و 489 و 504 و 507 و 509 و 549 و 560، وأنساب الأشراف 3/ 80 و 94 و 95 و 180 و 199 و 217 و 227

الصفحة 433