كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 10)

وَعَنْهُ: ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَسَّانٍ، وَغَيْرُهُمَا.
مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ [1] : مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الزُّهْرِيّ، قَالَ:
أَوْصَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْن عَوْفٍ لِمَنْ شَهِدَ بَدْرًا فَوَجَدَهُمْ مِائَةَ رَجُلٍ، لِكُلِّ رَجُلٍ أَرْبَعُمِائَةِ دِينَارٍ، وَكَانَ عُثْمَانُ فِيهِمْ، فَأَخَذَهَا [2] .
366- مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، التَّيْمِيُّ [3] ، الْكُوفِيُّ، الزَّاهِدُ.
عَنْ: مُغِيرَةَ بْنِ مِقْسَمٍ، وَأَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ.
وَعَنْهُ: سُلَيْمُ بْنُ عِيسَى الْمُقْرِئُ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ.
ذَكَرَ عَنْهُ خَيْرًا وَفَضْلا وَصَلاحًا. [4] وَقَدْ نَزَحَ مِنَ الْكُوفَةِ مَرَّةً فَقَالَ: لا أُقِيمُ بِبَلْدَةٍ يُشْتَمُ فيها الصحابة رضي الله عنهم [5] .
__________
[1] في تاريخه الكبير والصغير. وقال العقيليّ: قال البخاري: هو منكر الحديث، لا يتابع عليه.
[2] التاريخ الكبير 1/ 167.
وقال أبو حاتم: «هم ثلاثة إخوة: محمد بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ العزيز، وعمران بن عبد العزيز، وهم ضعفاء الحديث، ليس لهم حديث مستقيم، وليس لمحمد، عن أبي الزناد، والزهري، وهشام بن عروة حديث صحيح (الجرح والتعديل 8/ 7) .
وقال ابن حبان: «كان ممن يروي عَنِ الثقات المعضلات وإذا انفرد أتى بالطّامّات عن أقوام أثبات حتى سقط الاحتجاج به، وهو الّذي جلد بمشورته مالك بن أنس» .
وقال النَّسائيّ: متروك الحديث.
وقال ابن عديّ: ليس له من حديث إلا القليل.
وقال الدار الدّارقطنيّ: ضعيف.
وقال الخطيب: كان على قضاء المدينة، وعلى بيت مالها في زمن أبي جعفر المنصور..
وكان من أهل الفضل موصوفا بالسخاء والبذل.
[3] انظر عن (محمد بن عبد العزيز التيمي) في:
التاريخ الكبير 1/ 166 رقم 495، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 744 والجرح والتعديل 8/ 6، 7 رقم 23، والثقات لابن حبّان 9/ 61، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 226 ب.
[4] الجرح والتعديل 8/ 6.
[5] الجرح والتعديل 8/ 6، 7.

الصفحة 450