كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 10)

368- مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدِ بْنِ حَنْظَلَةَ [1] ، أَبُو سَهْلٍ الأَنْصَارِيُّ، الْوَاقِفِيُّ، الْمَدَنِيُّ، ثُمَّ الْبَصْرِيُّ.
عَنْ: شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، وَالْقَاسِمِ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَبِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَمَعْنُ بْنُ الْقَزَّازِ، وَكَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ.
ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ [2] ، وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ عَلِيٌّ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الأَنْصَارِيِّ، فَضَعَّفَ الشَّيْخَ جِدًّا، قُلْتُ: مَا لَهُ؟ قَالَ: رَوَى عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ فِي الْكَبْشِ الأَقْرَنِ، وَعَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ فِي الصَّلاةِ الْوُسْطَى، وَرَوَى عَنِ الْحَسَنِ أَوَابِدَ [3] .
وَقَالَ أَحْمَدُ: كَانَ يَكُونُ بِالْبَصْرَةِ، وعبّادان.
وكان ابن مهديّ يحدّث عنه [4] .
__________
[ () ] وقال أبو حاتم: كان يكون ببغداد، ذاهب، الحديث جدا كذّاب، كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: «كَانَ ممّن يروي الموضوعات عن الأثبات، لا يَحِلُّ ذِكْرُهُ فِي الْكُتُبِ إِلا عَلَى جهة القدح فيه ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار» .
وقال ابن عديّ: كل أحاديثه مما لا يتابعه الثقات عليه وهو ضعيف جدا.
وقال ابن معين: أعمى كان في دار الرقيق، كذاب.
[1] انظر عن (محمد بن عمرو بن عبيد) في:
التاريخ لابن معين 2/ 532، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ رقم 3248، والتاريخ الكبير 1/ 194 رقم 594، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 50، والمعرفة والتاريخ 1/ 361 و 2/ 125 و 166 و 661، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 110، 111 رقم 1668، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 197، والجرح والتعديل 8/ 32 رقم 142، والمجروحين لابن حبّان 2/ 285، 286، والثقات له 7/ 439، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2230، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 240 أ، والمغني في الضعفاء 2/ 621 رقم 5879، وميزان الاعتدال 3/ 674 رقم 8017، وتهذيب التهذيب 9/ 378، 379 رقم 621 وقد ذكره للتمييز.
[2] في تاريخه 2/ 532.
[3] الضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 110، الجرح والتعديل 8/ 32، وانظر: الكامل في الضعفاء 6/ 2230.
[4] الضعفاء الكبير 4/ 110 وفيه: كان يحيى بن سعيد يضعفه جدّا. ثم أعاد حديث ابن مهديّ

الصفحة 452