كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 10)

الْعُقَيْلِيُّ [1] : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا شُرَيْحُ بْنُ النُّعْمَانِ، نَا أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الأَنْصَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ مَكَّةَ التَّنْعِيمَ» .
الْعُقَيْلِيُّ [2] ، نَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نَا أَبُو نُعَيْمٍ، نَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: «وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ مَكَّةَ الْجِعِرَّانَةَ» .
كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الأَنْصَارِيُّ، نَا ابْنُ سِيرِينَ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ سَلَّ سَخِينَتَهُ عَلَى طَرِيقٍ عَامِرَةٍ لِلْمُسْلِمِينَ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ [3] » . وَكَامِلٌ لَيْسَ بِعُمْدَةٍ [4] .
369- مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْحَجَبِيُّ [5] ، الْمَدَنِيُّ.
آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْ جَدَّتِهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ.
رَوَى عنه: وكيع، وأبو عاصم، والنّفيليّ.
__________
[ () ] عنه، وقال: ويحيى بن سعيد لم يكن يستمرئه، ولم أر أبا عبد الله يشتهيه.
[1] في الضعفاء الكبير 4/ 111.
[2] الضعفاء الكبير 4/ 111.
[3] الضعفاء الكبير 4/ 111 وقال: لا يتابع عليه.
[4] وقال ابن نمير في أبي سهيل الأنصاري: «ليس يسوى شيئا» (الجرح والتعديل 8/ 32) .
وقد ذكره ابن حِبّان في الثّقات وقال: يخطئ. ثم أعاد ذكره في المجروحين 2/ 286 وقال:
«ممّن ينفرد بالمناكير عن المشاهير، يعتبر حديثه من غير احتجاج به» .
وقال ابن عديّ: «هو عزيز الحديث وله غير ما ذكرت أحاديث أيضا وأحاديثه إفرادات ويكتب حديثه في جملة الضعفاء» .
وقال الحاكم: ليس بالمتين عندهم.
وقال الفسوي: ضعيف.
وقال النسائي: ليس بالقويّ عندهم.
[5] تقدّمت ترجمته في (محمد بن عبد العزيز بن طلحة بن الحارث.. العبدري الحجبي الْمَكِّيّ) برقم (362) .
ويضاف إلى مصادر ترجمته المذكورة هناك:
تقريب التهذيب 2/ 197 رقم 596، وخلاصة تذهيب التهذيب 354.

الصفحة 453