قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ [1] ، وَقَدْ نَيَّفَ عَلَى التِّسْعِينَ فِيمَا أَحْسَبُ.
13- أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ [2] . صَاحِبُ السُّدِّيِّ.
رَوَى عَنْ: سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، وَالسُّدِّيِّ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ.
وَعَنْهُ: إِسْحَاقُ بْنُ السَّلُولِيِّ، وَعَمْرٌو الْعَنْقَزِيُّ، وَأَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ، وَعَوْنُ بْنُ سَلامٍ الْكُوفِيُّونَ.
رَوَى أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، عَنِ ابن مَعِين [3] : ثقة.
__________
[ () ] خطأ وغلط.
وذكر ابن عساكر (تهذيب تاريخ دمشق 2/ 372) : «وقال عقبة: كنت جالسا عند أرطاة فقال بعض أهل المجلس: ما تقولون في الرجل يجالس أهل السّنّة ويخالطهم فإذا ذكر أهل البدع قال: دعونا من ذكرهم، فلا يذكرونهم. قال: يقول أرطاة: هو منهم لا يلبس عليكم أمره.
قال: فأنكرت ذلك من قول أرطاة، فقدمت على الأوزاعيّ وكان كشّافا لهذه الأشياء إذا بلغته، فقال: صدق أرطاة والقول ما قال هذا ينهى عن ذكرهم، ومتى يحذروا إذا لم يشادّ بذكرهم!؟
يقول خادم العلم عمر عبد السلام تدمري: عقبة هو: عقبة بن علقمة المعافري أبو سعيد البيروتي، من أهل المغرب سكن الشام ونزل بيروت فنسب إليها، وهو الّذي حكى سبب موت الأوزاعي. توفي سنة 204 هـ-. (انظر: موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي، من تأليفنا- ج 3/ 289- 293 رقم 1020) .
[1] في تاريخ وفاته أقوال، ففي تاريخ ابن عساكر: توفي سنة 163 وقيل سنة 156 والأول أصحّ.
وفي مشاهير علماء الأمصار، مات سنة 166، وفي الثقات لابن حبّان سنة 162، والمثبت يتفق مع: المعرفة والتاريخ 1/ 152، وتهذيب الكمال 2/ 314 وهو الأصحّ.
[2] انظر عن (أسباط بن نصر) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 6/ 376، والتاريخ لابن معين 2/ 23، 24، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 1/ 523 رقم 1227 و 2/ 95 رقم 1678 و 3/ 485 رقم 6078، والتاريخ الكبير 2/ 53 رقم 1656، والجرح والتعديل 2/ 332 رقم 1261، والثقات لابن حبّان 6/ 85، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 72 رقم 95، وتهذيب الكمال 2/ 357- 359 رقم 321، والكاشف 1/ 58 رقم 267، والمغني في الضعفاء 1/ 66 رقم 522، وميزان الاعتدال 1/ 175، 176 رقم 712، والمعين في طبقات المحدّثين 59 رقم 564، والعبر 1/ 259، والوافي بالوفيات 8/ 383 رقم 3821، وتهذيب التهذيب 1/ 211، 212 رقم 396، وتقريب التهذيب 1/ 53 رقم 362، وخلاصة تذهيب التهذيب 26 وفيه (أسباط بن نضر) وهو تحريف.
[3] في تاريخه 2/ 23.