وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: ثِقَةٌ، صَاحِبُ سَنَّةٍ [1] .
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ [2] : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ [3] : يُخْطِئُ كَثِيرًا.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ [4] : أَحَادِيثُهُ كَثِيرَةٌ وَفِي بَعْضِهَا مَا يُنْكَرُ عَلَيْهِ، وَلا أَعْرِفُ لِلْمُتَقَدِّمِينَ فِيهِ كَلامًا، يَعْنِي بِالنَّاسِ، وَإِلا فَقَدْ وَثَّقَهُ عِدَّةٌ.
وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ: ثَنَا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ: لَقِيتُهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، فَقَالَ لِي: إِنْ لَمْ تَكُنْ قَدَرِيًّا وَلا مُرْجِئًا حَدَّثْتُكَ [5] .
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [6] : صَدُوقٌ لَا بَأْسَ بِهِ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سعيد الخزيميّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ: سَمِعْتُ شِهَابَ بْنَ خِرَاشٍ يَقُولُ: أَرَادَ الْقَدَرِيَّةُ أَنْ يَصِفُوا اللَّهَ بِعَدْلِهِ فَأَخْرَجُوهُ مِنْ فَضْلِهِ [7] .
136- شِهَابُ بْنُ شُرْنُفَةَ المجاشعيّ البصريّ [8] .
__________
[1] هذا القول هو للعجلي في «تاريخ الثقات» 223 رقم 675 وليس لأبي زرعة الّذي قال: «لا بأس به» . (الجرح والتعديل 4/ 362) ، ومن الواضح أن المؤلّف- رحمه الله- ينقل عن المذي في تهذيب الكمال 12/ 571 وهو أخطأ في ذلك. وتابعهما في ذلك ابن حجر في «التهذيب» 4/ 367.
[2] في تاريخ الدارميّ عنه، رقم 413، وفي الجرح والتعديل 4/ 362، وتهذيب تاريخ دمشق 6/ 344.
[3] في المجروحين 1/ 362، وعبارته: «كان رجلا صالحا، وكان ممن يخطئ كثيرا حتى خرج عن حدّ الاحتجاج به إلا عند الاعتبار» .
[4] في الكامل 4/ 1350.
[5] تهذيب تاريخ دمشق 6/ 344 وزاد: «فقلت له: ما في هذين شيء» .
[6] في الجرح والتعديل 4/ 362.
[7] تهذيب تاريخ دمشق 6/ 344.
[8] انظر عن (شهاب بن شرنفة) في:
التاريخ لابن معين برواية الدوري 2/ 260، وفيه (شرنقة) بالقاف، وهو تحريف، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد برواية ابن عبد الله 3/ رقم 3959، والتاريخ الكبير للبخاريّ 4/ 236 رقم 2641، وتاريخ الطبري 6/ 569، والجرح والتعديل 4/ 362 رقم 1587، والثقات لابن حبّان 6/ 443، والمشتبه في أسماء الرجال 2/ 394، وميزان الاعتدال 2/ 282 رقم 3751، والوافي بالوفيات 16/ 188 رقم 219، وغاية النهاية 1/ 328، 329 رقم 1432، ولسان الميزان