وَمِائَةٍ [1] ، وَلَهُ إِحْدَى وَسَبْعُونَ سَنَةٍ.
عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «إِذَا دَعَوْتُمْ لِأَحَدٍ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فَقُولُوا: أَكْثَرَ اللَّهُ مَالَكَ وَوَلَدَكَ» [2] . 152- عَبْدُ اللَّهِ بن حكيم [3] .
__________
[1] وأرّخه فيها البخاري في تاريخه، والخطب (السابق واللاحق 339) ، وعبد الله بن أبي الأسود.
(الكامل 4/ 1494) .
[2] رواه ابن عديّ في الكامل (4/ 1495) وهو منكر. قال البخاري: «تكلم فيه يحيى بن معين» .
التاريخ الكبير، والتاريخ الصغير، والضعفاء الصغير.
وقال الجوزجاني: «واهي الحديث، كان فيما يقولون مائلا عن الطريق» . (أحوال الرجال) .
وقال الدار الدّارقطنيّ: «كثير المناكير» . (الضعفاء والمتروكين) .
وقال الحاكم: «في حديثه بعض المناكير» ، ونقل قول الفلّاس: «ضعيف الحديث» (الأسامي والكنى) .
وسئل يزيد بن هارون عن عبد الله بن جعفر المديني، فتلا: لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ 5: 101.
وقال أبو حاتم: «منكر الحديث جدا، ضعيف الحديث، يحدّث عن الثقات بالمناكير، يكتب حديثه ولا يحتجّ به، كان عليّ لا يحدّثنا عن أبيه، وكان قوم يقولون: عليّ يعقّ أباه لا يحدّث عنه، فلما كان بآخره حدّث عنه» . (الجرح والتعديل) .
وقال أحمد: كنا نختلف إلى بهز بن أسد، أنا، ويحيى بن معين، وعليّ، وكان الّذي ينتقي عليّ، وكان بهز يخرج إلينا حديثه في غناديق وكراريس، فأخرج يوما غنداقا وكراسة في أولها، عن حمّاد بن سلمة، وفي آخرها: عن عبد الله بن جعفر، فلما رأى يحيى بن معين الفصل، تطاول ولمحته فعرفت ما يريد، فنكّست رأسي حتى مرّ الرجل، فلما انقضى حديث حمّاد، قال يحيى: يا أبا الحسن تجاوزها تجاوزها، فوضع الغنداق أو الكراسة من يده، فأخذ شيئا آخر ينظر فيه، قال أحمد: ولحقني من ذلك حشمة، فلما قمنا أقبلت على يحيى بن معين فقلت: يا أبا زكريا أين الرجل، وما كان يضرّنا أن نكتب منها خمسة أحاديث، أو ستة، فقال: ما كنت أكتب من حديثه شيئا بعد أن نبّئت حاله. (الضعفاء الكبير 2/ 239) .
[3] انظر عن (عبد الله بن حكيم) في:
التاريخ لابن معين برواية الدوري 2/ 302، والتاريخ الكبير للبخاريّ 5/ 74، رقم 195، والضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 241، 242 رقم 794، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 11، وأحوال الرجال للجوزجانيّ 1321 رقم 218، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 118، والجرح والتعديل 5/ 41 رقم 716 والمجروحين لابن حبّان 2/ 21، 22، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 4/ 1456- 1459، والأسامي والكنى للحاكم، ج ورقة 67 أ، وتاريخ بغداد 9/ 446- 448 رقم 5076، والضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ 114/ رقم 318، والمغني في الضعفاء 1/ 335 رقم 3144، وميزان الاعتدال 2/ 410، 411 رقم 4276، ولسان الميزان