كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 11)

وَبِهِ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ» [1] . قُلْتُ: وَرَوَى ق. عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ أَهْلَ قُبَاءَ كَانُوا يَجْمَعُونَ. وَبِهِ ق. مَرْفُوعًا قَالَ: «لا يُحَرِّمُ الْحَرَامُ الْحَلالَ» [2] . أَخْبَرَنَا ابْنُ عَسَاكِرَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْبَرِّ الْهَمْدَانِيُّ، أَنَا أَبُو الْخَيْرِ الْبَاغِبَانُ، أَنَا أَبُو عَمْرِو بْنِ مَنْدَهْ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَيْوَةَ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ اللُّنْبَانِيُّ، نَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، نَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، نَا مُوسَى بْنُ هِلالٍ: ثَنَا عَبْد اللَّه بْن عُمَر، عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم: «من زار قبري فقد وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي» [3] . تَفَرَّدَ بِهِ مُوسَى.
وَقَدْ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ [4] : أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ [5] : لا يَصِحُّ حَدِيثُهُ وَلا يُتَابَعُ عَلَيْهِ.
ثَنَا مُطَيَّنٌ، نَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبُزُورِيُّ، نَا مُوسَى بْنُ هِلالٍ الْبَصْرِيُّ، عَنْ عَبْد اللَّه بْن عُمَر، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، فَذَكَرَهُ [6] . أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْهَاشِمِيُّ، أَنَا ابْنُ رُوزْبَةَ، أَنَا أَبُو الْوَقْتِ، أَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الأَنْصَارِيُّ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْعَالِي، نَا بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ، نَا ابْنُ نَاجِيَةَ، نَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ، نَا مُوسَى بْنُ هِلالٍ الْعَبْدِيُّ، عَنْ عَبْد اللَّه بْن عُمَر، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «مَنْ زَارَنِي بَعْدَ مَوْتِي وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي» . وَرَوَاهُ الْقَاضِي الْمَحَامِلِيُّ، عَنْ عُبَيْدٍ مِثْلَهُ. وهو حديث منكر [7] . وفي الباب
__________
[1] المصدر نفسه.
[2] أخرجه ابن ماجة في النكاح (2015) من طريق يحيى بن يعلى بن منصور، عن إسحاق بن محمد بن الفروي، عَنْ عَبْد اللَّه بْن عُمَر، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عمر.
[3] رواه ابن عدي في الكامل 6/ 2350.
[4] قول ابن عديّ هنا هو عن «موسى بن هلال» الّذي تفرّد بحديث «من زار قبري» . (الكامل 6/ 2350) .
[5] قول العقيلي أيضا في «موسى بن هلال» وليس في «عبد الله بن عمر» ، انظر: (الضعفاء الكبير 4/ 170 رقم 1744) .
[6] في الضعفاء الكبير 4/ 170.
[7] ذكره الشوكاني في (الفوائد المجموعة 115، 116 رقم (326) ، وقال: رواه الدار الدّارقطنيّ، والبيهقي، وابن النجار، والعقيلي، وابن عديّ، وحكم عليه ابن تيمية بالوضع. انظر: الفوائد

الصفحة 212