كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 11)

قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ [1] ، هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ [2] : مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ.
160- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الْكُوفِيُّ [3] .
عَنْ: أَبِيهِ.
وَعَنْهُ: حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَوَكِيعٌ، وَإِسْحَاقُ السَّلُولِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [4] : لا بَأْسَ بِهِ [5] .
161- عَبْد اللَّه بن فرّوخ [4]- د. -
__________
[1] في المجروحين 2/ 7.
[2] انظر عن (عبد الله بن عمرو) في:
التاريخ لابن معين برواية الدوري 2/ 324، والعلل لأحمد 1/ 90، والتاريخ الكبير للبخاريّ 5/ 154، 155 رقم 471، والضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 283 رقم 7850 والجرح والتعديل 5/ 119 رقم 546، والثقات لابن حبّان 7/ 49، وتاريخ جرجان للسهمي 196، وتهذيب الكمال 15/ 370، 371 رقم 3456، والكاشف 2/ 102 رقم 2918، وميزان الاعتدال 2/ 469 رقم 4487، وتهذيب التهذيب 5/ 340 رقم 581، وتقريب التهذيب 1/ 437 رقم 508، وخلاصة تذهيب التهذيب 208.
[3] في الجرح والتعديل 5/ 119.
[4] وقال ابن معين: «ليس به بأس» . (تاريخه برواية الدوري 2/ 324) .
وقال العقيلي: حدّثنا محمد بن زكريا قال: حدّثنا محمد بن المثنّى، قال: قلت لعبد الرحمن بن مهديّ: حدّثنا حفص بن غياث، قال: حدّثنا عبد الله بن عمرو بن مرة، عن أبيه، عن أبي عبدة، عن عبد الله، «الإيلاء في الغضب والرضا» فقال: لا تحدّث بهذا. (الضعفاء الكبير 2/ 283) .
وذكره ابن حبّان في «الثقات» .
[5] انظر عن (عبد الله بن فرّوخ) في:
التاريخ الكبير للبخاريّ 5/ 169، 170 رقم 537، وأحوال الرجال للجوزجانيّ 156 رقم 276، وتاريخ الثقات للعجلي 271 رقم 863، والضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 289 رقم 860، وطبقات علماء إفريقية لابن عرب القيرواني 107- 111، والجرح والتعديل 5/ 137 رقم 639، والثقات لابن حبّان 8/ 335، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 4/ 1515- 1517، وتاريخ إفريقية للرقيق القيرواني 178- 180، وترتيب المدارك للقاضي عياض 1/ 339- 347، وتكملة الصلة لابن الأبّار 2/ 772- 774 رقم 1901، وتهذيب الكمال 15/ 428- 430 رقم 3481، والكاشف 2/ 105 رقم 2943، وميزان الاعتدال 2/ 471، 472 رقم 4507، والمغني في الضعفاء 1/ 351 رقم 3305، والوافي بالوفيات 17/ 399، 400 رقم 335، وتهذيب التهذيب 5/ 356، 357 رقم 612، وتقريب التهذيب 1/ 440 رقم 538، وخلاصة تذهيب التهذيب

الصفحة 214