وَرَوَى الدَّارِمِيُّ [1] ، عَنِ ابْنِ مَعِينِ: ضَعِيفَ الْحَدِيثِ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ [2] : لا يُحْتَجُّ بِهِ [3] .
وَسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعِ الْقُدَمَاءِ مِنِ ابْنِ لَهِيعَةَ فَقَالَ: أَوَّلُهُ وَآخِرُهُ سَوَاءٌ، إِلا أَنَّ ابْنَ الْمُبَارَكِ وَابْنَ وَهْبٍ كَانَا يتبعان أُصُولَهُ [4] .
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ [5] : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ أَبِي مَرْيَمَ يَقُولُ: حَضَرْتُ ابْنَ لَهِيعَةَ فِي آخر عمره، وقوم من البربر يقرءون عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ مَنْصُورٍ، وَالأَعْمَشِ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِكَ.
قَالَ: بَلَى، هَذِهِ أَحَادِيثُ قَدْ مَرَّتْ عَلَى مَسْمَعِي [6] .
فَلَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: كَانَ ابْنُ لَهِيعَةَ لا يَضْبُطُ وَلَيْسَ بِحُجَّةٍ [7] .
وَقَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ: ذَكَرَ النَّسَائِيُّ يَوْمًا ابْنَ لَهِيعَةَ فَضَعَّفَهُ، وقال: ما
__________
[ () ] القويّ» .
[1] في تاريخه رقم 533، وأخذه ابن حبّان في (المجروحين 2/ 13) .
[2] في تاريخه 2/ 327، والضعفاء للعقيليّ 2/ 295.
[3] وقد اختلفت أقوال ابن معين في ابن لهيعة، فقال ابن محرز: «وسألت يحيى بن معين عن ابن لهيعة، فقال: ليس هو بذاك، وسمعت يحيى مرة أخرى يقول: ابن لهيعة ضعيف الحديث، وسمعته مرة أخرى: ابن لهيعة في حديثه كله ليس بشيء» . وقال ابن محرز أيضا: سمعت يحيى مرة أخرى يقول وسئل عن حديث ابن لهيعة قال: ابن لهيعة ضعيف في حديثه كله لا في بعضه.
وسمعت يحيى مرة أخرى يقول: قال أبو الأسود وكان ثقة: ما اختلط ابن لهيعة قط حتى مات» .
(معرفة الرجال 1/ 67، 68 رقم 134، وانظر 1/ 101 رقم 438 و 2/ 39 رقم 59) .
وقال أحمد بن محمد الحضرميّ (مطيّن) : سألت يحيى بن معين، عن عبد الله بن لهيعة فقال:
ليس بقويّ في الحديث» . (الضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 295) .
وحدّث محمد بن إدريس عن كتاب أبي الوليد بن أبي الجارود، عن يحيى بن معين قال: ابن لهيعة يكتب عنه ما كان قبل احتراق كتبه. (الضعفاء الكبير 2/ 295) .
وانظر بعض أقوال ابن معين في (الكامل لابن عدي 4/ 1462) .
[4] الجرح والتعديل 5/ 147، 148 وفيه: «كانا يتتبعان أصوله فيكتبان منه، وهؤلاء الباقون كانوا يأخذون من الشيخ، وكان ابن لهيعة لا يضبط، وليس ممن يحتجّ بحديثه من أجمل القول فيه» .
[5] في الجرح والتعديل لابنه 4/ 146.
[6] في الجرح والتعديل «مسامعي» .
[7] الجرح والتعديل 4/ 148.