كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 11)

أبو يحيى الأسلميّ سحبل، أَخُو الْفَقِيهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى. وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ أَوْثَقَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ.
رَوَى عَنْ: سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وَأَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، وَأَبِيهِ، وَعَمِّهِ أُنَيْسٍ، وَبُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، وَالْوَاقِدِيُّ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَأَخُوهُ عَبْدُ الْمَلِكِ الْقَعْنَبِيُّ، وَمُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَسُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، فِيمَا قِيلَ، وَطَالَ عُمْرُهُ وَتَأَخَّرَ عَنْ أَخِيهِ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ [1] ، وَابْنُ مَعِينٍ [2] ، وَأَبُو داود [3] .
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ [4] : يَرْوِي عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ [5] .
وَقَدْ وَهِمَ ابْنُ حِبَّانَ فِي سِنِّهِ فَقَالَ [6] : عَاشَ سَبْعًا وَخَمْسِينَ سَنَةً. قَالَ:
وَمَاتَ بِبَغْدَادَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ [7] .
166- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مسلم الرّقاشيّ [8] .
__________
[ () ] الطبقات الكبرى لابن سعد 5/ 420، والتاريخ لابن معين برواية الدوري 2/ 329، 330، والتاريخ الكبير للبخاريّ 5/ 188 رقم 591، والجرح والتعديل 5/ 156 رقم 717، وفيه (سحيل) بمثنّاة، وهو تحريف، والثقات لابن حبّان 7/ 43، و 7/ 58، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 191 رقم 636، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 739، وتهذيب التهذيب 6/ 20 رقم 26، وتقريب التهذيب 1/ 448 رقم 616، وخلاصة تذهيب التهذيب 213.
[1] الجرح والتعديل 5/ 156.
[2] الجرح والتعديل، وفي تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 191 رقم 636: «ليس به بأس» قاله ابن معين. وقال ابن معين في تاريخه 2/ 329: «سحبل بن أبي يحيى، وأنيس بن أبي يحيى، ومحمد بن أبي يحيى، وإبراهيم بن أبي يحيى، هؤلاء كلهم ثقات، إلا إبراهيم بن أبي يحيى، فإنه ليس بثقة..» .
[3] تهذيب الكمال 2/ 739.
[4] الجرح والتعديل 5/ 156.
[5] وقال أبو حاتم: «سحبل أوثق من أخيه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى» .
[6] في ثقاته 7/ 58، وقد ذكره في موضع آخر (7/ 43) : «مات سنة اثنتين وخمسين ومائة» ، فالغلط منه.
[7] وقال ابن سعد في (الطبقات 5/ 420) : «كان فاضلا عاقلا خيّرا، مات بالمدينة سنة اثنتين وستين ومائة في خلافة المهديّ، وكان قليل الحديث ليس بذاك» .
[8] انظر عن (عبد الله بن محمد بن عبد الملك) في:

الصفحة 227