كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 11)
169- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ الْيَمَامِيُّ [1]- خ. م. - عَنْ: أَبِيهِ.
وَعَنْهُ: زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَمُسدَّدٌ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَإِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ: كَانَ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ وَأَهْلِ الْوَرَعِ وَالدِّينِ. مَا رَأَيْتُ بِالْيَمَامَةِ خَيْرًا مِنْهُ. رَوَى لَنَا عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ «أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ أَكْلِ أُذُنَيِ الْقَلْبِ» [2] . قُلْتُ: قَلَّ مَا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ [3] .
170- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بن سليمان الثّقفيّ [4]- ق. - أبو يعقوب البصيريّ المعروف بالتّوأم.
__________
[1] انظر عن (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 5/ 556، والتاريخ الكبير للبخاريّ 5/ 231 رقم 757، وطبقات خليفة 290، والمعارف 218، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 448، والجرح والتعديل 5/ 203 رقم 948، والثقات لابن حبّان 8/ 334، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 1/ 433، 434 رقم 634، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 1/ 400 رقم 888، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي 4/ 1531، 1532، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1/ 262 رقم 957، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 754، 755، وميزان الاعتدال 2/ 525 رقم 4687، والكاشف 2/ 127 رقم 3090، والوافي بالوفيات 17/ 667 رقم 565، وتهذيب التهذيب 6/ 76 رقم 146، وتقريب التهذيب 1/ 460 رقم 734، وخلاصة تذهيب التهذيب 218.
[2] الكامل لابن عديّ 4/ 1531.
[3] وقال أحمد بن حنبل: «ثقة لا بأس به» . (الجرح والتعديل) .
وقال ابو حاتم: «صدوق» . (الجرح والتعديل) .
وقال ابن عديّ: لم أجد للمتقدّمين فيه كلاما، وقد أثنى عليه إسحاق بن أبي إسرائيل، وأرجو أنه لا بأس به» .
[4] انظر عن (عبد الله بن يحيى بن سليمان) في:
الكنى والأسماء لمسلم، ورقة 121، وتاريخ الثقات للعجلي 283 رقم 907، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 158، والضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 318 رقم 904، والجرح والتعديل 5/ 204 رقم 950، والثقات لابن حبّان 7/ 57، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 754، وميزان الاعتدال 2/ 525، رقم 4689، والكاشف 2/ 126 رقم 3089، والمغني في الضعفاء 1/ 362 رقم 3422، وتهذيب التهذيب 6/ 76، 77 رقم 149، وتقريب التهذيب 1/ 160 رقم 733 وفيه (سلمان) وهو تحريف، وخلاصة تذهيب التهذيب 218.
الصفحة 230