كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 11)

وَسَمِعَ مِنْهُ: عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ الْكِسَائِيُّ، وَابْنُ وَهْبٍ.
قَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ: لَيْسَ بِالْحَافِظِ عِنْدَهُمْ [1] .
قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ [2] .
177- عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَصْبَهَانِيِّ الْكُوفِيُّ [3] .
عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَالشَّعْبِيِّ.
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بن الأصبهانيّ، ومحمد بن سليمان بن الأَصْبَهَانِيُّ أَقَارِبُهُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَبُو داود: صَالِحُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ [4] ، وَغَيْرُهُ: ثِقَةٌ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ معين: ليس بشيء [5] .
__________
[1] وسئل أبو علي صالح بن محمد، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد فقال: قد روى عن أبيه أشياء لم يروها غيره. وتكلّم فيه مالك بن أنس بسبب روايته كتاب السبعة عن أبيه وقال: أين كنا نحن من هذا؟
وذكره العجليّ في الثقات، والعقيلي في الضعفاء.
وقال أبو حاتم: «مضطرب الحديث» . وسئل عنه أيضا فقال: يكتب حديثه ولا يحتجّ به، وهو أحبّ إليّ من عبد الرحمن بن أبي الرجال ومن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ.
وَقَالَ ابنُ أَبِي حَاتِمٍ: سألتُ أَبَا زُرْعة، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، وورقاء، والمغيرة بن عبد الرحمن، وشعيب بن أبي حمزة، من أحبّ إليك ممن يروي عن أبي الزناد؟ قال: كلهم أحبّ إليّ من عبد الرحمن بن أبي الزناد، (الجرح والتعديل 5/ 252، 253) .
وقال ابن عديّ: «بعض ما يرويه لا يتابع عليه، وهو ممن يكتب حديثه» . (الكامل 4/ 1587) .
[2] أجمع الكلّ على هذا التاريخ.
[3] انظر عن (عبد الرحمن بن سليمان بن الأصبهاني) في:
الضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 334 رقم 929، وطبقات المحدّثين بأصبهان لأبي الشيخ 1/ 362- 366 رقم 41، والجرح والتعديل 5/ 239، 240 رقم 1135 و 5/ 255 رقم 1207، وفيه باسم (عبد الرحمن بن عبد الله) ، وذكره أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 107، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 801، وميزان الاعتدال 2/ 568 رقم 4/ 488، والمغني في الضعفاء 2/ 381 رقم 3578، والكاشف 2/ 153 رقم 3288، وتهذيب التهذيب 6/ 217 رقم 436، وتقريب التهذيب 1/ 488 رقم 1017، وخلاصة تذهيب التهذيب 230، وهو في أكثر المصادر «عبد الرحمن بن عبد الله» .
[4] الجرح والتعديل 5/ 240.
[5] الضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 334.

الصفحة 236