كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 11)

وروى إسحاق الكوسيّ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ [1] ، ثِقَةٌ [2] .
178- عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ الغسيل [3]- خ. م. ن. ت. - أبو سليمان الأنصاريّ الأوسيّ، وَقِيلَ لِجَدِّهِمُ: الْغَسِيلُ لِأَنَّهُ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ وَهُوَ جُنُبٌ، فَغَسَّلَتْهُ الْمَلائِكَةُ [4] .
رَأَى عَبْدَ الرَّحْمَنِ بن سعد السَّاعِدِيَّ.
وَرَوَى عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَأُسَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدٍ، وَالْمُنْذِرِ، وَالزُّبَيْرِ ابْنَيْ أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ، وَعَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، وَعَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْمَسْعُودِيُّ، وَجُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ [5] ، والدّار الدّارقطنيّ.
__________
[1] الجرح والتعديل 5/ 240.
[2] وقال أبو حاتم: «صالح الحديث» .
[3] انظر عن (عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ) في:
التاريخ لابن معين برواية الدوري 2/ 349، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد برواية ابنه عبد الله 1/ رقم 779 و 3/ رقم 4928، والتاريخ الكبير للبخاريّ 5/ 289 رقم 939، والتاريخ الصغير 2/ 189، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 46، والضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 334 رقم 930، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 193، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 491، والجرح والتعديل 5/ 239 رقم 1134، والثقات لابن حبّان 5/ 85، والمجروحين له 2/ 57، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 4/ 1593، 1594، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 1/ 40 رقم 917، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 243 ب، وتاريخ بغداد 10/ 225، 226 رقم 5357، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1/ 284 رقم 1071، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 792، والكاشف 2/ 148 رقم 3254، والمغني في الضعفاء 2/ 381 رقم 3577، والعبر 1/ 260، 261، وسير أعلام النبلاء 7/ 323- 325 رقم 111، وتهذيب التهذيب 6/ 189، 190 رقم 382، وتقريب التهذيب 6/ 483 رقم 964، وخلاصة تذهيب التهذيب 228، وشذرات الذهب 1/ 280.
[4] انظر الجزء الخاص بالمغازي من هذا الكتاب- ص 189.
[5] الجرح والتعديل 5/ 239.

الصفحة 237