كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 11)
وَعَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، وَأَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: صَالِحٌ [1] .
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ [2] : مَحَلُّهُ الصِّدْقُ [3] .
180- عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْن هِشَامِ بْن عَبْد الْمَلِكِ بْن مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِي [4] .
الأَمِيرُ الأُمَوِيُّ الْمَرْوَانِيُّ الدَّاخِلُ إِلَى الأَنْدَلُسِ.
وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ تَمَلَّكَ الأَنْدَلُسَ. وذلك أنّه هرب وانفعلت مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ عِنْدَ اسْتِيلائِهِمْ، وَأَبْعَدَ إِلَى الْمَغْرِبِ، فَرَوَى جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْدَلُسِيُّ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُعَاوِيَةَ الدَّاخِلَ لَمَّا سَارَ هَارِبًا مِنْ مِصْرَ صَارَ إِلَى أَرْضِ بَرْقَةَ، فَأَقَامَ بِهَا خَمْسَ سِنِينَ، ثُمَّ رَحَلَ مِنْهَا يُرِيدُ الأَنْدَلُسَ. فَدَخَلَ بَدْرٌ مَوْلاهُ يَتَجَسَّسُ عَنِ الأَخْبَارِ، فَقَالَ لِلْمُضَرِيَّةِ: لَوْ وَجَدْتُمْ رَجُلا من أهل الخلافة أكنتم تبايعونه؟
__________
[1] الجرح والتعديل 5/ 272.
[2] الجرح والتعديل، وفيه: «شيخ محلّه الصدق» .
[3] وقال ابن شاهين: روى عنه إبراهيم بن عبد الله وقال: ثقة مأمون. وقال يحيى بن ثوبان: أصله خراساني نزل الشام. وما ذكره يحيى إلّا بخير.
[4] انظر عن (عبد الرحمن بن معاوية بن هشام- المعروف بالداخل) في:
نسب قريش 168، وتاريخ خليفة 415، والمعارف 350، 365، وتاريخ الطبري 7/ 500، والعقد الفريد 4/ 488، 489، 498، ومروج الذهب 402، 922، 1367، وجمهرة أنساب العرب لابن حزم 85، 93، 94، 104، 154، 189، 328، 409، وتاريخ علماء الأندلس لابن الفرضيّ 1/ 3، 4، والحلّة السيراء لابن الأبّار 1/ 35- 42 رقم 8، وجذوة المقتبس للحميدي 8، 9، وتاريخ حلب للعظيميّ 219، 221، 222، 231، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 10/ 103 ب- 106 أ، وبغية الملتمس للضبّي 12، 13، والصلة لابن بشكوال 206، 207 رقم 462 (في ترجمة: سعيد بن عثمان البريري) ، والبيان المغرب لابن عذاري 2- 60، والكامل في التاريخ (انظر فهرس الأعلام) 13/ 217، وسير أعلام النبلاء 8/ 217- 225 رقم 55، وفوات الوفيات 2/ 302، 303، وتاريخ ابن خلدون 4/ 120، ونهاية الأرب 22/ 1، والإستقصاء لأخبار دول المغرب الأقصى 1/ 118، ومرآة الجنان 1/ 368، والمختصر في أخبار البشر 2/ 12، والروض الأنف للحميري 28، 29، 75، 119، ودول الإسلام 1/ 114، ونفح الطيب للمقريّ 1/ 118، (وانظر فهرس الأعلام) ، ومعجم بني أميّة للدكتور المنجد 94- 98 رقم 185.
الصفحة 239