كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 11)
إِنَّ جِسْمِي كَمَا عَلِمْتَ بِأَرْضٍ ... وَفُؤَادِي وَمَالِكِيهِ بِأَرْضِ
قُدِّرَ الْبَيْنُ بَيْنَنَا فَافْتَرَقْنَا ... وَطَوَى الْبَيْنُ عَنْ جُفُونِيَ غَمْضِي
وَقَضَى [1] اللَّهُ بِالْفِرَاقِ عَلَيْنَا ... فَعَسَى بِاجْتِمَاعِنَا اللَّهُ [2] يَقْضِي [3]
تُوُفِّيَ فِي شَهْرِ جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ، وَقَامَ مِنْ بَعْدِهِ ابْنُهُ هِشَامٌ.
181- عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِ الْمَدَنِيُّ [4]- خ. ع. - مَوْلَى آلِ عَلِيِّ بْن أَبِي طَالِب رَضِيَ اللَّهُ عَنْه.
حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، وَأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ لا اللَّيْثِيُّ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الأُوَيْسِيُّ، وقتيبة بن سعيد، وآخرون.
قال ابن خداش: صدوق.
وقد قدمنا أَنَّ الْمَنْصُورَ آذَاهُ وَضَرَبَهُ ضَرْبًا شَدِيدًا لِيَدُلَّهُ عَلَى مُحَمَّدِ بن
__________
[1] في «الحلّة» : «قد قضى» .
[2] في «الحلّة» و «المعجب» و «السّير» : «سوف» بدل لفظ الجلالة.
[3] الحلّة السيراء 1/ 36، المعجب 12، سير أعلام النبلاء 8/ 219.
[4] انظر عن (عبد الرحمن بن أبي الموال) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 5/ 415 (دون ترجمة) ، والتاريخ لابن معين برواية الدوري 2/ 359، والتاريخ الكبير للبخاريّ 5/ 355 رقم 1126، وطبقات خليفة 276، وعمل اليوم والليلة للنسائي 346 رقم 498، وتاريخ الطبري 7/ 538، 550، والجرح والتعديل 5/ 292، 293 رقم 1388، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 4/ 1616، 1617، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 217 رقم 779، ومقاتل الطالبين 199، 287، 288، 295، ومشاهير علماء الأمصار لابن حبّان 140 رقم 1108، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 1/ 461، 462 رقم 692، ورجال الطوسي 230 رقم 118، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1/ 294 رقم 1113، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 821، والكاشف 2/ 166 رقم 3371، والمغني في الضعفاء 2/ 387، 388 رقم 3640، وميزان الاعتدال 2/ 592- 594 رقم 4985، ومرآة الجنان 1/ 368، وتهذيب التهذيب 6/ 282، 283 رقم 7552 وتقريب التهذيب 1/ 500 رقم 1129، وخلاصة تذهيب التهذيب 235.
الصفحة 242