كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 11)
مَوْلاهُمُ الْبَصْرِيُّ أَبُو بِشْرٍ، وَقِيلَ أَبُو عُبَيْدَةَ.
مِنْ مَشَاهِيرِ الْعُلَمَاءِ.
رَوَى عَنْ: حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، وَكُلَيْبِ بْنِ وَائِلٍ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَعُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، وَالأَعْمَشِ، وَالْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، وَطَبَقَتِهِمْ.
وَعَنْهُ: أَبُو داود الطَّيَالِسِيُّ، وَعَفَّانُ، وَمُسَدَّدٌ، وَقُتَيْبَةُ، وَالْقَوَارِيرِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ.
وثّقه أحمد، وغيرهم.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ [1] : لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَلَيَّنَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَقَالَ: قَلَّ مَا رَأَيْتُهُ يَطْلُبُ العلم [2] .
__________
[421، 513، 597،) ] وأنساب الأشراف ق 4/ 236، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 108، 109 و 2/ 203، 234، 245، 247، 255، 307، 389، 401، 410، و 3/ 16، 40، والمعرفة والتاريخ 1/ 168، 344، 519 و 3/ 122، 195، 199، 212، وتاريخ الطبري 1/ 352، 363 و 2/ 299 و 7/ 628، 656، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 127، والضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 55 رقم 1015، والجرح والتعديل 6/ 20، 21 رقم 108، والثقات لابن حبّان 7/ 123، ومشاهير علماء الأمصار، له 160، رقم 1266، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 5/ 1938، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 484، 485 رقم 741، ومشتبه النسبة لعبد الغني بن سعيد (مخطوطة المتحف البريطاني) ورقة 31 أ (رقم 787 حسب ترقيم نسختنا المصوّرة) ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 1/ 443 رقم 994، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1/ 319، 320 رقم 1214، والكامل في التاريخ 5/ 563، 576، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 865، والكاشف 2/ 191 رقم 3549، والمغني في الضعفاء 2/ 410 رقم 3868، وميزان الاعتدال 2/ 672 رقم 5287، والمعين في طبقات المحدّثين 61 رقم 600، ودول الإسلام 1/ 115، والعبر 1/ 269، وسير أعلام النبلاء 9/ 7- 9 رقم 2، وتذكرة الحفاظ 1/ 258، والبداية والنهاية 10/ 171، وتهذيب التهذيب 6/ 434، 435 رقم 912، وتقريب التهذيب 1/ 526 رقم 1383، مقدّمة فتح الباري 421، والنجوم الزاهرة 2/ 87، وطبقات الحفّاظ 110، وخلاصة تذهيب التهذيب 247، وشذرات الذهب 1/ 310.
[1] في تاريخه 2/ 377 ونقله العقيلي في الضعفاء الكبير 3/ 55، وقال معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الدمشقيّ: قلت ليحيى بن معين: من أثبت أصحاب الأعمش؟ فقال: بعد سفيان وشعبة أبو معاوية الضرير، وبعده عبد الواحد بن زياد.
وقال الدارميّ: قلت ليحيى بن معين: أبو عوانة أحب إليك أو عبد الواحد؟ فقال: أبو عوانة أحبّ إليّ، وعبد الواحد، ثقة. (الجرح والتعديل 6/ 21) .
[2] الضعفاء الكبير 3/ 55.
الصفحة 252