كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 11)

200- عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ [1]- ق. - أَحَدُ الْمَتْرُوكِينَ. وَقَدْ مَرَّ فِي الطَّبَقَةِ الْمَاضِيَةِ، وَإِنَّمَا تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، فَلْيُحَوَّلْ.
201- الْعَطَّافُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ وَابِصَةَ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْن مخزوم [2]- ت. ن. - أبو صفوان القريشيّ الْمَخْزُومِيُّ الْمَدَنِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ.
رَوَى عَنْ: نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَأَبِي حَازِمٍ الأَعْرَجَ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَأَبُو الْيَمَامَةِ، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَقُتَيْبَةُ، وَأَبُو مُصْعَبٍ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو داود: لَيْسَ بِهِ آخرون.
قَالَ أَبُو داود: لَيْسَ بِهِ بأس [3] .
__________
[ () ] وقال ابْنُ حِبَّانَ: «كَانَ مِمَّنْ يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنِ الأثبات لا يحلّ الاحتجاج به» . (المجروحون 2/ 99) .
وقال ابن عديّ: وأحاديثه عن ثابت خاصّة مناكير، وسائر أحاديثه فيها مشاهير وفيها مناكير، والضعف بيّن على حديثه. (الكامل 5/ 1812) .
[1] تقدّمت ترجمة (عديّ بن الفضل) في الجزء السابق، - ص 356 برقم (278) .
[2] انظر عن (العطّاف بن خالد) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 9/ 461، والتاريخ لابن معين برواية الدوري 2/ 406، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد برواية ابنه عبد الله 2/ رقم 1485 و 3133، والتاريخ للبخاريّ 7/ 92 رقم 412، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 56، وتاريخ الثقات للعجلي 335 رقم 1143، والضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 425 رقم 1466، والجرح والتعديل 7/ 32، 33 رقم 175، والمجروحين لابن حبّان 2/ 193، والمعرفة والتاريخ 1/ 241، 424، 437، 626 و 2/ 300، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 244، 441، 611، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 12 والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 5/ 2015، 2016، والضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ 138 رقم 426، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 257 رقم 1034، وجمهرة أنساب العرب لابن حزم 149، وتاريخ جرجان للسهمي 494، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 286 أ، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 939، والكاشف 2/ 234 رقم 3873، وميزان الاعتدال 3/ 69 رقم 5636، وتهذيب التهذيب 7/ 221، 222 رقم 409، وتقريب التهذيب 2/ 24 رقم 212، وخلاصة تذهيب التهذيب 306.
[3] تهذيب الكمال 2/ 939.

الصفحة 262