كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 11)

وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ [1] : لَيْسَ بِذَاكَ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بن حنبل: ثقة، له نحو من مِائَةِ حَدِيثٍ [2] .
قُلْتُ: وَلَهُ أَخَوَانِ: الْمِسْوَرُ، وَعَبْدُ اللَّهِ.
202- عَطْوَانُ بْنُ مُشْكَانَ [3] .
أَبُو أَسْمَاءَ الْخَيَّاطُ.
__________
[1] الجرح والتعديل 7/ 33.
[2] الجرح والتعديل 7/ 32، وسئل أحمد عن عطّاف بن خالد، فقال: ليس به بأس من أهل المدينة. أبو سلمة الخزاعي حكى عن عبد الرحمن بن مهدي أنه ذهب به إليه فلم يرضه ابن مهدي- يعني عطّافا- قال أحمد: وما به- يعني عطّافا- بأس. (العلل ومعرفة الرجال 2/ 39 رقم 1485) وفي موضع آخر قال: «صالح الحديث» . (العلل 2/ 478 رقم 3133) .
وقال ابن معين: ليس به بأس ثقة صالح الحديث. (الجرح والتعديل 7/ 33) وانظر: تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين، رقم 1034) ونقل ابن شاهين قول أحمد أن ابن مهدي لم يرض عطّافا.
وقال أبو حاتم: صالح ليس بذاك، محمد بن إسحاق وعطّاف هما باب رحمة.
وقال أبو زرعة: ليس به بأس. (الجرح والتعديل 7/ 33) .
وقيل للإمام مالك بن أنس: قد حدّث عطّاف بن خالد، قال: قد فعل! ليس هو من إبل القباب. وقال مطرّف بن عبد الله: قال لي مالك بن أنس: عطّاف يحدّث؟ قلت: نعم، فأعظم ذلك إعظاما شديدا، ثم قال: أدركت أناسا ثقات يحدّثون، ما يؤخذ عنهم، قلت: وكيف وهم ثقات؟ قال: مخافة الزلل.
وقال مالك بن أنس أيضا: ويكتب عن مثل عطّاف بن خالد؟ لقد أدركت في هذا المسجد سبعين شيخا كلهم خير من عطّاف ما كتبت عن أحد منهم، وإنما يكتب العلم عن قوم قد جرى فيهم العلم مثل عبيد الله بن عمرو وأشباهه. (الضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 425) .
وقال ابن حبّان: «يروي عن نافع وغيره من الثقات ما لا يشبه حديثهم، وأحسبه كان يؤتى ذلك من سوء حفظه، فلا يجوز عندي الاحتجاج بروايته إلّا فيما وافق الثقات. كان مالك بن أنس لا يرضاه» . (المجروحون 2/ 193) .
وقال ابن عديّ: «لم أر بحديثه بأسا إذا حدّث عنه ثقة» . (الكامل 5/ 2016) .
وقال الحاكم النيسابورىّ: «ليس بالمتين عندهم» ، وذكر له حديثا منكرا. (الأسامي والكنى 1/ 256 أ) .
[3] انظر عن (عطوان بن مشكان) في:
الكنى والأسماء لمسلم، ورقة 8، والجرح والتعديل 7/ 41 رقم 232، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 42 أ، ب، والإكمال لابن ماكولا 7/ 256.
و «مشكان» ورد بضم الميم وكسرها. وقال عبد الغني بن سعيد الأزدي «مسكان» بالسين المهملة. (الإكمال) .

الصفحة 263