كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 11)
210- عَلِيُّ بْنُ الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ التَّمِيمِيُّ الْمَكِّيُّ [1]- ن. - الزَّاهِدُ ابْنُ الزَّاهِدِ.
رَوَى عَنْ: عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُوهُ لِأَنَّهُ مَاتَ قَبْلَهُ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، وَأَبُو سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ الْيَرْبُوعِيُّ.
وَكَانَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ يُفَضِّلُهُ عَلَى أَبِيهِ فِي الْعِبَادَةِ وَالْخَوْفِ.
وَكَانَ إِذَا سَمِعَ آيَاتِ الْوَعِيدِ يُغْشَى عَلَيْهِ [2] .
قَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ مَأْمُونٌ [3] .
وَقَالَ الْخَطِيبُ: كَانَ مِنَ الْوَرَعِ بِمَحَلٍّ عَظِيمٍ [4] .
وَقَالَ الْفُضَيْلُ: قَالَ لِيَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: مَا أَحْسَنَ حَالِ مَنِ انْقَطَعَ إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَسَمِعَ ذَلِكَ ابْنِي فَسَقَطَ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ [5] .
وَقَالَ: أَشْرَفْتُ لَيْلَةً عَلَى ابْنِي وَهُوَ يَقُولُ: النَّارَ، وَحَتَّى الْخَلاصَ مِنَ النَّارِ [6] ؟
وَرَوَى عُمَرُ بْنُ بُسْرٍ، عَنِ الْفُضَيْلِ قَالَ: أَهْدَى لَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ شَاةً، فكان
__________
[ () ] وذكره ابن عديّ في الضعفاء وأوردنا له عدّة أحاديث، وقال: «هذه الأحاديث التي أمليتها لعلي بن أبي علي عن محمد بن المنكدر عن جابر وغيره كلها غير محفوظة، وله غير ما ذكرت من الحديث، وكلّ يشبه بعضه بعضا» . (الكامل 5/ 1831) .
[1] انظر عن (علي بن الفضيل) في:
تاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 468، والثقات لابن حبّان 8/ 464، وحلية الأولياء 8/ 297- 300 رقم 419، وصفة الصفوة 2/ 247، 248 رقم 219، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 988، وسير أعلام النبلاء 8/ 390- 395 رقم 115، والكاشف 2/ 255 رقم 4015، والبداية والنهاية 10/ 183، وطبقات الأولياء لابن الملقّن 270، وتهذيب التهذيب 7/ 373، 374 رقم 603، وتقريب التهذيب 2/ 42 رقم 396، وخلاصة تذهيب التهذيب 277، والنجوم الزاهرة 2/ 111، والكواكب الدّرية للمناوي 140.
[2] تهذيب الكمال 2/ 988.
[3] تهذيب الكمال 2/ 989.
[4] تهذيب الكمال 2/ 988.
[5] تهذيب الكمال 2/ 988.
[6] حلية الأولياء 8/ 297.
الصفحة 269