كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 11)

عَنْ: عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ.
وَعَنْهُ: مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، وَآخَرُونَ.
وَهُوَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
قَالَ الفَلاسِيُّ: هُوَ دَجَّالٌ [1] .
وَقَالَ النَّسَائِيُّ [2] : مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ [3] : يُقَالُ لَهُ عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَبْدِيُّ، وَهُوَ مِنْ موالي عبد الله بن طاووس، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو، نَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، نَا عُمَرُ بْنُ رِيَاحٍ السَّعْدِيُّ [4] نَا ابن طاووس، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَعَفَ يَبْنِي عَلَى مَا مَضَى مِنْ صَلاتِهِ» [5] .
سَعِيدُ بْنُ أَشْعَثَ، نَا عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَبْدِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: «اسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِبْرِيلَ فَنَاوَلَهُ يَدَهُ فَأَبَى وَقَالَ: إِنَّكَ أَخَذْتَ بِيَدِ يَهُودِيٍّ. فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَناوَلَهُ يَدَهُ فَأَخَذَ بها» [6] .
__________
[ () ] التاريخ الكبير للبخاريّ 6/ 156 رقم 2009، والتاريخ الصغير له 202، والضعفاء والمتروكين للنسائي 400 رقم 468، والضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 160 رقم 1149، والجرح والتعديل 6/ 108 رقم 572، والمجروحين لابن حبّان 2/ 86، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 5/ 1707، 1708، والمؤتلف والمختلف للدار للدّارقطنيّ (مخطوطة المتحف البريطاني) ورقة 66 أ، والضعفاء والمتروكين، له 126 رقم 369، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1009، والمشتبه في أسماء الرجال 1/ 303، والكاشف 2/ 269 رقم 4116، والمغني في الضعفاء 2/ 467 رقم 4464، وميزان الاعتدال 3/ 197 رقم 1109، وتهذيب التهذيب 7/ 447، 448 رقم 738، وتقريب التهذيب 2/ 55 رقم 425، وخلاصة تذهيب التهذيب 282.
[1] التاريخ الكبير للبخاريّ 6/ 156 رقم 2009، الكامل لابن عديّ 5/ 1707.
[2] في الضعفاء والمتروكين، رقم 468.
[3] في الضعفاء الكبير 3/ 160.
[4] يقال: العبديّ، والسعدي. (العقيلي) .
[5] الضعفاء للعقيليّ 3/ 160.
[6] الضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 160، وقال البخاري: «ضعيف جدّا» . (التاريخ الصغير 202) .
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: «كَانَ مِمَّنْ يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عن الأثبات، لا يحلّ كتابة حديثه إلّا على جهة التعجّب» . (المجروحون 2/ 86) ، وقال ابن عديّ: «يروي عن ابن طاووس بالبواطيل ما لا يتابعه أحد عليه، والضعف بيّن على حديثه» . (الكامل 5/ 1708) .

الصفحة 274