كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 11)

وعنه: عمرو بن محمد العنقزيّ، وَأَبُو داود الطَّيَالِسِيُّ، وَهَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْعِجْلِيُّ، وَسَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَسْكَرِيُّ.
وَكَانَ شِيعِيًّا مُتَغَالِيًا، تَرَكَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ، وغيرهم.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ [1] : لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ هَنَّادٌ: لَمَّا مَاتَ لَمْ أُصَلِّ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ قَالَ: «لَمَّا مَاتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَفَرَ النَّاسُ إِلا خَمْسَةٌ» [2] .
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ [3] : لا يَحِلُّ ذِكْرُهُ فِي الْكُتُبِ إِلا عَلَى سبيل الاعتبار.
وقال بن الْمُبَارَكِ: لا تُحَدِّثُوا عَنْهُ فَإِنَّهُ كَانَ يَسُبُّ السَّلَفَ [4] .
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ [5] : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ عِنْدَهُمْ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَرَوَى عَبَّاسُ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ [6] : لَيْسَ بِثِقَةٍ وَلا مَأْمُونٍ.
وقال أبو زرعة [7] ، وأبو حاتم [8] : ضعيف [9] .
__________
[1] في تاريخه 2/ 440 قال: «ضعيف ليس بثقة» ولا مأمون، وأبوه ثقة» .
[2] في الضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 261: «إلّا أربعة» . وفي روايته: قال هناد بن السري: كتبت عن عمرو بن ثابت قال: حدّثنا كثير، فبلغني عنه أنه كان يوما، عند حبّان بن علي، قال هناد:
وأخبرني من سمعه وما أراه إلّا نوفل يقول: كفر الناس بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا أربعة، قال: قيل لحبّان: أقال هذا ولم تنكر عليه؟ قال: فقال حبّان: هو جليسنا، كأنه قال: فكرهت أن أقوال له شيئا، قال: وكان حين تكلّم بهذا الكلام يتناوم كأنه ينعس- يعني حبّان- قال: هذا، ومات عمرو بن ثابت، فلما مرّ بجنازته فرآها ابن المبارك دخل المسجد وأغلق عليه بابه حتى جاوزته.
[3] في المجروحين 2/ 76.
[4] الضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 262.
[5] في تاريخه الكبير، وضعفائه الصغير، وضعفاء العقيلي 3/ 261.
[6] في تاريخه 2/ 440، وضعفاء العقيلي 3/ 262، والمجروحين لابن حبّان 2/ 76، والجرح والتعديل 6/ 223.
[7] الجرح والتعديل 6/ 223.
[8] الجرح والتعديل، وفيه قال: «ضعيف الحديث، يكتب حديثه، كان رديء الرأي شديد التشيّع» .
[9] وقال عمرو بن علي: سألت عبد الرحمن بن مهدي عن حديث عمرو بن ثابت فأبى أن يحدّث عنه، وقال: لو كنت محدّثا عنه لحدّثت بحديث أبيه عن سعيد بن جبير في التفسير. (الجرح والتعديل) .
وقال النسائي: متروك الحديث.

الصفحة 280