كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 11)

وقال النّسائيّ [1] ، والدّار الدّارقطنيّ [2] : مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
هِشَامٌ: نَا عَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ، نَا يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيُّ، عَنْ مُعَاذٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ كِتَابُ اللَّهِ» [3] . 225- عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ الأَشْدَقِ واسمه عمرو بن سعيد بن العاص [4]- خ. ق. - أبو أميّة الأمويّ السّعيديّ المكّيّ.
__________
[1] في الضعفاء والمتروكين، رقم 453.
[2] في الضعفاء والمتروكين، رقم 393.
[3] الضعفاء الكبير 3/ 293، وقال العقيلي: وروي بإسناد أصلح من هذا.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث.
وقال الجوزجاني: «قد كنّا قديما ننكر حديثه، وقد سألت عنه محمد بن المبارك الصوري فقال:
كان يتّبع السلطان، وكان صدوقا، وما أدري ما قال الصوري؟ أحاديثه معضلة مناكير. (أحوال الرجال 167 رقم 297) ووقع في (الكامل لابن عدي 5/ 1769) : «أحاديثه مفصلة» وهو غلط.
وقال ابن حبّان: «وكان ممن يقلب الأسانيد ويروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك. كان أبو مسهر سيّئ الرأي فيه. وكان أبو مسهر اسمه عبد الأعلى بن مسهر الغساني من أهل دمشق من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدّين الّذي كان يقبل كلامه في التعديل والجرح في أهل بلده كما كان يقبل ذلك من أحمد ويحيى بالعراق، وكان يحيى بن معين يفخم من أمره» .
(المجروحون 2/ 77) .
وقال ابن عديّ: «هو من الشاميين ممن يكتب حديثه مع ضعفه» . (الكامل 5/ 1770) .
وقال الحاكم، نقلا عن أبي مسهر: سمعت عمرو بن واقد يكذب من غير أن يتعمّد. (الأسامي والكنى 1/ 122 أ) .
وقال الترمذي: منكر الحديث. (الجامع الصحيح 4/ 3 رقم 2443) .
وقال الصوري: كان صدوقا. (مجمع الزوائد 9/ 59) .
[4] انظر عن (عمرو بن يحيى بن سعيد) في:
التاريخ لابن معين برواية الدوري 2/ 456، والتاريخ الكبير للبخاريّ 6/ 382 رقم 2707، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 7، والجرح والتعديل 6/ 269 رقم 1488 وفيه (عمرو بن يحيى بن عمرو بن سعيد) ، والثقات لابن حبّان 7/ 217، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 552 رقم 869، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 37 أ، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1/ 371، 372 رقم 1414، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1055، والكاشف 2/ 298 رقم 4319، وميزان الاعتدال 3/ 293 رقم 6476، وتهذيب التهذيب 8/ 118 رقم 198، وتقريب التهذيب 2/ 81 رقم 709، وهدي الساري 432، وخلاصة تذهيب التهذيب 294.

الصفحة 282