كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 12)

وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ، وَأَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ.
وَثَّقَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ [1] .
62- الْحَسَنُ بْنُ قَحْطَبَةَ بْنِ شَبِيبٍ الطَّائِيُّ [2] .
مِنْ أَكْبَرِ قُوَّادِ الرَّشِيدِ، وَأَبُوهُ هُوَ الَّذِي انْتُدِبَ لِأَخْذِ الْعِرَاقِ مِنْ جُيُوشِ بَنِي أُمَيَّةَ، فَغَرِقَ وَقَامَ بِالأَمْرِ بَعْدَهُ حُمَيْدُ بْنُ قَحْطَبَةَ. وَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ قَحْطَبَةَ كَبِيرَ الدَّوْلَةِ فِي وَقْتِهِ.
مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، وَلَهُ أَرْبَعٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً.
قَالَ الْخَطِيبُ [3] : كَانَ مِنْ رِجَالاتِ النَّاسِ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ حَدِيثٌ، يَرْوِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ [4] .
قُلْتُ: لَكِنَّهُ مَوْضُوعٌ، وَآخُذُهُ ممن بعد ابن قحطبة.
ورّخه نفطويه.
__________
[1] الجرح والتعديل 3/ 4، ووثّقه ابن معين، وقال ابن سعد: روى عن الأعمش وغيره ثم امتنع من الحديث فلم يحدّث حتى مات، وكان معروفا بالحديث. ووثّقه ابن حبّان.
[2] انظر عن (الحسن بن قحطبة) في:
تاريخ خليفة 396 و 398 و 400- 402 و 406 و 424 و 437 و 462، وتاريخ اليعقوبي 2/ 343 و 345 و 354 و 358 و 372 و 384 و 398 و 402، والمعارف 371، 372 و 582، والأخبار الطوال 369 و 374، والمعرفة والتاريخ 1/ 150، وأخبار القضاة لوكيع 3/ 157، والوزراء والكتّاب للجهشياريّ 84، وفتوح البلدان 200 و 220 و 223 و 225 و 226 و 247، وتاريخ الطبري 8/ 268، وانظر فهرس الأعلام 10/ 223، وتاريخ سنيّ ملوك الأرض 164، والعقد الفريد 4/ 213 و 6/ 144، والفرج بعد الشدّة للتنوخي 4/ 87، 88 و 272 و 273، والخراج وصناعة الكتابة 310 و 316 و 319 و 320 و 334، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 2296 و 2464، والعيون والحدائق 3/ 192- 196 و 201 و 209 و 218، وتاريخ بغداد 7/ 403، 404 رقم 3947، وتاريخ حلب للعظيميّ 228، والكامل في التاريخ 6/ 159 وانظر فهرس الأعلام 13/ 96، وخلاصة الذهب المسبوك 58، ووفيات الأعيان 6/ 314، 315 و 318 و 319 و 321، والنجوم الزاهرة 2/ 104، وشذرات الذهب 1/ 255 و 295، ولسان الميزان 2/ 247، والوافي بالوفيات 12/ 208 رقم 183، والعبر 1/ 280، والبداية والنهاية 10/ 177.
[3] في تاريخ بغداد 7/ 403، 404.
[4] وهو عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «الجبن داء، فإذا أكل الجوز فهو شفاء» . وهو حديث منكر. والقزويني المذكور في إسناده محمد بن علي مجهول.

الصفحة 119