وَأَرَّخَ ابْنُ يُونُسَ مَوْلِدَهُ ثُمَّ قَالَ: كَانَ رَجُلا صَالِحًا، فَأَدْرَكَتْهُ غَفْلَهُ الصَّالِحِينَ.
آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ عِيسَى بْنُ مَثْرُودٍ.
مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ [1] ، لَيْسَ مِنْ جَمَالِ الْمَحَامِلِ [2] .
110- رِفَاعَةُ بْنُ إِيَاسِ بْنِ نُذَيْرٍ الضَّبِّيُّ الْكُوفِيُّ [3] .
عَنْ: أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، وَعَنِ الْحَارِثِ الْعُكْلِيِّ، وَعُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ.
وَعَنْهُ: حُسَيْنُ بْنُ حَسَنٍ الأَشْقَرُ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِشْكَابٍ، وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [4] : يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ [5] : شيخ.
قيل: عاش تسعين سنة.
__________
[1] الجرح والتعديل، والمجروحين لابن حبّان 1/ 303.
[2] الضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 607، وفيه قال عبد الله: رشدين ليس يبالي عمّن روى، ولكنه رجل صالح يوثّقه هيثم بن خارجة، وكان في المجلس فتبسّم من ذلك أبو عبد الله. ثم قال أبو عبد الله: رشدين بن سعد ليس به بأس في حديث الرقائق. وقال الجوزجاني: مشاكل له، عنده معاضيل ومناكير كثيرة، سمعت ابن أبي مريم يثني عليه في دينه، فأما حديثه ففيه ما فيه. وضعّفه البخاري، والنسائي، وقال ابن حبّان: كان ممّن يجيب في كل ما يسأل ويقرأ كل ما يدفع إليه سواء كان ذلك من حديثه أو من غير حديثه، ويقلب المناكير في أخباره على مستقيم حديثه. وضعّفه الدار الدّارقطنيّ، وقال ابن عديّ: عامّة أحاديثه عن من يرويه عنه ما أقلّ فيها ممن يتابعه أحد عليه وهو مع ضعفه يكتب حديثه.
[3] انظر عن (رفاعة بن إياس الضبّي) في:
الجرح والتعديل 3/ 493، 494 رقم 2240، وتهذيب الكمال 8/ 199، 200 رقم 1913، وتهذيب التهذيب 3/ 280 رقم 528، وتقريب التهذيب 1/ 251 رقم 94، وخلاصة تذهيب التهذيب 118.
[4] في الجرح والتعديل 3/ 493، 494.
[5] الجرح والتعديل.