كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 12)

وَعَنْهُ: بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُجَشِّرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَاحِ، وَغَيْرُهُمْ.
ولي قضاء واسط، وهو جعفيّ كوفيّ، يُكَنَّى: أَبَا إِسْحَاقَ.
قَالَ أَحْمَدُ [1] : لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وقال أبو داود وغيره: متروك الحديث [2] .
ومن بلاياه عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْرَمُوا فِي الْمُوَرَّدِ [3] .
مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.
وَيُقَالُ: سَنَةَ ثَمَانٍ [4] .
139- أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ الأزديّ الكوفيّ.
الأحمر الحافظ [5] .
__________
[1] في العلل ومعرفة الرجال 2/ 54 و 528 رقم 3486.
[2] قال ابن معين: ليس بشيء، وليس بثقة، وقال البخاريّ: غلّطوه في حمّاد بن أبي سليمان، وذكره العقيلي في الضعفاء، وضعّفه الجوزجاني، وقال ابن حبان: كان ممن يروي عَنِ الأثبات الأشياء الموضوعات لا يحلّ ذكر أحاديثه ولا كتابتها إلّا على جهة التعجب. وذكره الدارقطنيّ في الضعفاء والمتروكين، وذكر له ابن عديّ أحاديث وقال: ولسلمة أحاديث حسان غير ما ذكرته. وقرأ علينا جعفر بن أحمد بن محمد بن الصّبّاح، عن جدّه محمد بن الصباح، عن سلمة الأحمر، نسخة طويلة عن مشايخه، وهو حسن الحديث، ولم أر له متنا منكرا إنما أرى ربّما يهمّ في بعض الأسانيد. وقال السوسي: ليس بشيء، وقال ابن المديني: كان يروي عن حمّاد بن أبي سليمان فيقلبها ولا يضبطها، وضعّفه.
[3] روى أحمد: حدّثني أبي، عن أبي عمران الوركاني قال: مررت بهشيم فقلت: يا أبا معاوية، أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلّم أحرموا في المورّد. فقال هشيم: هذا حديث الكذّابين. (العلل ومعرفة الرجال 2/ 53، 54 رقم 1532) ، والضعفاء الكبير 2/ 148، والكامل في الضعفاء 3/ 1177، وتاريخ بغداد 9/ 132.
[4] تاريخ بغداد 9/ 133، 134.
[5] انظر عن (سليمان بن حيّان الأزدي) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 6/ 391، والتاريخ لابن معين 2/ 229، ومعرفة الرجال له 1/ 85 رقم 291 و 1/ 96 رقم 387، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 3/ 497 رقم 6134، وطبقات خليفة 172، وتاريخ خليفة 458، وتاريخ الدارميّ، رقم 410 و 545 و 546 و 941، والتاريخ الكبير 4/ 8 رقم 1780، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 32، وتاريخ

الصفحة 173