كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 12)

قَالَ ابْنُ مَعِينٍ [1] : لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ [2] : مُنْكَرُ الْحَدِيثِ جِدًّا.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ [3] : لا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ [4] : عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لا يتابعه عليه أحد.
وقال الجوزجانيّ [5] : ضَعِيفُ الْحَدِيثَ عَلَى حُسْنِهِ [6] .
159- الصَّبَّاحُ بْنُ مُحَارِبٍ التّيميّ الْكُوفِيُّ [7]- ق. - نَزِيلُ الرَّيِّ.
عَنْ: زِيَادِ بْنِ عَلاقَةَ، وَحُمَيْدِ الأَعْرَجِ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ، وَعَنْهُ: عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَاصِمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَسَهْلُ بْنُ زَنْجَلَةَ، وَمُحَمَّدُ بن مقاتل، وموسى بن نصر الرازيّ.
__________
[1] في التاريخ 2/ 266.
[2] في الجرح والتعديل 4/ 415.
[3] في الضعفاء والمتروكين 293 رقم 298.
[4] في الكامل في الضعفاء 4/ 1388 وزاد: إمّا يكون غلطا في الإسناد أو متن يرويه بإسناد لا يرويه غيره، وهو عندي ممّن لا يتعمّد الكذب ولكن يشبّه عليه ويخطئ، وأكبر ما يلحقه في أحاديثه ما يرويه في جدّه طلحة من الفضائل فيما لا يتابعه أحد عليه.
[5] في أحوال الرجال 73 رقم 91 وص 89 رقم 127.
[6] وسئل أحمد عنه فقال: ما أدري، كأنه لم يرضه. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال العقيلي: لا يتابع عليه، ولا على غير شيء من حديثه. وقال ابن حبّان: عداده في أهل المدينة، روى عنه أهلها، كان يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات حتى يشهد المستمع لها أنها معمولة أو مقلوبة لا يجوز الاحتجاج بها. وذكره الدارقطنيّ في الضعفاء.
[7] انظر عن (الصباح بن محارب) في:
التاريخ الكبير 4/ 313 رقم 2959 (دون ترجمة) ، والضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 214 رقم 751، والجرح والتعديل 4/ 442، 443 رقم 1943، والثقات لابن حبّان 8/ 323، وسؤالات البرقاني للدارقطنيّ، رقم 229، ومعجم البلدان 2/ 549، وتهذيب الكمال 13/ 108، 109 رقم 2847، وميزان الاعتدال 2/ 305، 306 رقم 3847، والمغني في الضعفاء 1/ 306 رقم 2857، والكاشف 2/ رقم 2390، وتهذيب التهذيب 4/ 408 رقم 699، وتقريب التهذيب 1/ 364 رقم 66، وخلاصة تذهيب التهذيب 172.

الصفحة 189