أَبُو الْفَضْلِ الْهَاشِمِيُّ الْعَبَّاسِيُّ. وَلِيَ إِمْرَةَ الشَّامِ لأَخِيهِ الْمَنْصُورِ، وَقَدِمَهَا مَعَ ابْنِ أَخِيهِ الْمَهْدِي.
رَوَى عَنْهُ: وَلَدُهُ صَالِحٌ، وَمُبَارَكٌ الطَّبَرِيُّ، وَخَالِدُ بن إسماعيل.
ولي إمرة الجزيرة لابن ابن أَخِيهِ هَارُونَ الرَّشِيدِ، وَحَجَّ بِالنَّاسِ مَرَّاتٍ، وَغَزَا الروم مرّة فِي سِتِّينَ أَلْفًا.
قَالَ خَلِيفَةُ [1] : دَخَلَ الرُّومَ وَبَثَّ سَرَايَاهُ فَغَنِمَ وَسَلِمَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ.
وَذَكَرَ غَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّ الْعَبَّاسَ كَانَ مِنْ رِجَالاتِ قُرَيْشٍ، ذَا رَأْيٍ وَسَخَاءٍ وَجُودٍ، وَكَانَ الرَّشِيدُ يُجِلُّهُ وَيُعَظِّمُهُ. وَكَانَ شَيْخُ بني الْعَبَّاسِ فِي عَصْرِهِ.
قَالَ خَلِيفَةُ [2] : تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، وَوُلِدَ سَنَةَ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ.
179- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيّ [3]- د. -
__________
[ (-) ] أنساب العرب 33، 34، وأنساب الأشراف 3/ 114، وفتوح البلدان 220، وطبقات الشعراء لابن المعتز 57 و 157 و 158 و 159، والعيون والحدائق 3/ 225 و 227 و 265 و 275 و 284، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 2474 و 3642 و 3644، والمعارف 376 و 377 و 381، والمعرفة والتاريخ 1/ 120 و 134 و 142 و 160 و 196، وبغداد لابن طيفور 167، وتاريخ بغداد 12/ 124، 125 رقم 6580، وتهذيب تاريخ دمشق 7/ 256- 258، وتاريخ حلب للعظيميّ 221 و 227 و 228، والكامل في التاريخ 5/ 488 و 497 و 511 و 578 و 590 و 6/ 6 و 11 و 22 و 32 و 40 و 44 و 53 و 60 و 61 و 83 و 92 و 93 و 353، والمحبّر لابن حبيب 35 و 36 و 37 و 343، ووفيات الأعيان 4/ 306، والعقد الفريد 1/ 192 و 199 و 200 و 226 و 311، وعيون الأخبار 3/ 136، والتذكرة الحمدونية 1/ 414 رقم 1080 و 2/ 273 رقم 724، ومحاضرات الأدباء 1/ 300 و 447، ونثر الدر 3/ 29، وخلاصة الذهب 107 و 109، وربيع الأبرار 4/ 172 و 405، والعبر 1/ 192، وسير أعلام النبلاء 8/ 469 رقم 140، والوافي بالوفيات 16/ 638 رقم 684، والبداية والنهاية 10/ 188، وأمراء دمشق 47، والنجوم الزاهرة 2/ 120.
[1] في تاريخه 429.
[2] لم يؤرّخ خليفة لوفاته أو ولادته في تاريخه.
[3] انظر عن (عبد الله بن أبي جعفر الرازيّ) في:
العلل ومعرفة الرجال لأحمد 1/ 308 رقم 521، والتاريخ الكبير 5/ 62 رقم 151، والجرح والتعديل 5/ 127 رقم 586، والثقات لابن حبّان 8/ 335، والكامل في الضعفاء-