كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 12)

أبو سعيد، كاتب الأوزاعيّ.
روى عن الأوزاعي فقط.
وعنه: أبو الْجَمَاهر، ومحمد بن عثمان، وهشام بن عمّار، وجنادة بن محمد المُرّيّ.
وثقه أحمد [1] ، وأبو حاتم [2] .
وقال النَّسائيّ [3] : ليس بالقويّ.
وقال ابن مَعِين [4] : ليس به بأس.
وقال الدّارقطنيّ: ثقة.
وقال ابن عَدِيّ [5] : يغرب عن الأوزاعيّ بأحاديث، وهو ممّن يُكْتَب حديثه.
وقال أبو حاتم [6] : لم يكن بصاحب حديث، كان كاتب ديوان [7] .
__________
[ () ] (توفي 745 هـ.) - ج 1/ 55، وتلخيص المستدرك 1/ 229، والكاشف 2/ 133 رقم 3139، والمغني في الضعفاء 1/ 368 رقم 3486، وميزان الاعتدال 2/ 539 رقم 4768، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 765، 766، وتهذيب التهذيب 6/ 112، 113 رقم 224، وتقريب التهذيب 1/ 467 رقم 808، وكشف الخفاء ومزيل الالتباس 2/ 156، والمغني في ضبط أسماء الرجال للهندي 307، وخلاصة تذهيب التهذيب 222، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 3/ 39- 41 رقم 743.
[1] في العلل ومعرفة الرجال 2/ 363 رقم 2610.
[2] وقال: كان كاتب ديوان، لم يكن صاحب حديث.
(الجرح والتعديل 6/ 11، علل الحديث 1/ 222 رقم 645) .
[3] في الضعفاء والمتروكين 298 رقم 398.
[4] تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 22/ 172.
[5] ولفظه: تفرّد عن الأوزاعي بغير حديث لا يرويه غيره.
وقال: ربّما يخالف في حديثه.
[6] الجرح والتعديل 6/ 11، علل الحديث 1/ 222 رقم 645.
[7] وقال البخاري: ربما يخالف في حديثه، وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال العجليّ في الثقات: لا بأس به، وقال دحيم: ضعيف، وقال أبو زرعة: ثقة مستقيم الحديث، وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال: ربّما أخطأ، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم.
وقال هشام بن عمّار: جلس يحيى بن أكثم هاهنا- وأشار إلى موضع في مسجد دمشق عنده الناس- فسأل: من هم أصحاب الأوزاعيّ عندكم؟ فجعلوا يذكرون الوليد، وعمر بن عبد الواحد، والهقل، وغيرهم، وأنا ساكت. فقال: ما تقول يا أبا الوليد؟ فقلت:
أوثق أصحابه كاتبه عبد الحميد بن أبي العشرين. فسكت. (تاريخ دمشق 22/ 182) .

الصفحة 255