قال أبو حاتم [1] : ضعيف الحديث يهولني كثرة ما يُسْند.
210- عبد الرحمن بن مالك بن مغول البجلي الكوفيّ [2] .
عن: أبيه، وهشام بن عُرْوة، والأعمش، ونحوهم.
وعنه: أبو إبراهيم التَّرْجُمانيّ، وعَمْرو الناقد، ومحمد بن معاوية بن مَالَج، بفتح اللام.
قال الدَّارَقُطْنيّ [3] ، وغيره: متروك.
وقال أبو داود: كان يضع الحديث [4] .
وقال أحمد بن حنبل [5] : خرقنا حديثه من بعد.
وقال ابن مَعِين [6] : رأيته، وليس بثقة [7] .
211- عبد الرحمن بن القطاميّ [8] .
__________
[1] في الجرح والتعديل 5/ 264.
[2] انظر عن (عبد الرحمن بن مالك بن مغول) في:
التاريخ لابن معين 2/ 357، ومعرفة الرجال له 1/ 61 رقم 96، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 1/ 547، 548 رقم 1304 و 3/ 454 رقم 5929، والتاريخ الكبير 5/ 349 رقم 1103، والضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 345، 346 رقم 946، وأحوال الرجال للجوزجانيّ 93 رقم 137، والجرح والتعديل 5/ 286 رقم 1368، والمجروحين لابن حبّان 2/ 61، والضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ 118 رقم 334، والكامل في الضعفاء 4/ 1598، وميزان الاعتدال 2/ 584، 585 رقم 4949، والمغني في الضعفاء 2/ 385 رقم 3616، والكشف الحثيث 259 رقم 432، ولسان الميزان 3/ 427، 428 رقم 1676.
[3] ذكره في ضعفائه 118 رقم 334 ولم يذكر عنه شيئا.
[4] وقال مرّة: كذّاب.
[5] في العلل ومعرفة الرجال 1/ 547، 548 رقم 1304 و 3/ 454 رقم 5929.
[6] في التاريخ 2/ 357، وقال في معرفة الرجال 61 رقم 96 «كذّاب» .
[7] وقال الجوزجاني: ضعيف جدّا، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال العقيلي: ليس بشيء، وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال أبو زرعة: ليس بقوي. وقال ابن حبّان: كان ممن يروي عن الثقات المقلوبات، وما لا أصل له عن الأثبات. وقال: منكر الحديث. لا يجوز الاحتجاج به.
وذكره الساجي، وابن الجارود، وابن شاهين في الضعفاء. وقال ابن عديّ: مع ضعفه يكتب حديثه.
[8] انظر عن (عبد الرحمن بن القطاميّ) في:
الجرح والتعديل 5/ 279 رقم 1327، والمجروحين لابن حبّان 2/ 48، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 4/ 1620، 1621، وميزان الاعتدال 2/ 582، 583 رقم 4942، والمغني في الضعفاء 2/ 384 رقم 3611، ولسان الميزان 3/ 426 رقم 1672.