تُوُفّي في آخر سنة سبعٍ وثمانين ومائة. ويقال سنة أربعٍ وثمانين.
قال أبو حاتم [1] : صالح الحديث، صنّف الكتب [2] .
218- عبد الرّزّاق بن عَمْر، أبو بكر الدّمشقيّ [3] .
عن: الزُّهْريّ، وإسماعيل بن أبي المهاجر.
وعنه: حفيده إسحاق بن عَقِيل، وأبو مُسْهِر، وأبو الْجَمَاهر محمد بن عثمان، ويسيرة بن صَفْوان، والحَكَم بن موسى، وجماعة.
قال البخاريّ [4] : مُنْكَر الحديث.
وقال النَّسائيّ [5] : ليس بثقة.
وقال الحَسَن بن عليّ: سألت هُشَيْمًا، عن عبد الرّزّاق بن عَمْر فقال:
ذَهَبَتْ كُتُبه. خرج إلى بيت المقدس فجعل كُتبَه في خُرجٍ جديد وثيابة في خرج خَلِق، فجاء اللصوص فأخذوا الخرج الجديد، فذهبت كُتُبه.
فكان بعدُ إذا سمع حديثًا للزّهريّ قال: هذا ممّا سمعت [6] .
وروى عباس، عن ابن معين [7] : ليس بشيء [8] .
__________
[1] في الجرح والتعديل 5/ 339.
[2] وقد نظر وكيع في حديث عبد الرحيم بن سليمان فقال: ما أصحّ حديثه. ووثّقه العجليّ، وابن حبّان.
[3] انظر عن (عبد الرزاق بن عمر الدمشقيّ) في:
التاريخ لابن معين 2/ 362، والتاريخ الكبير 6/ 130، 131 رقم 1934، والتاريخ الصغير 189، والضعفاء والمتروكين للنسائي 297 رقم 378، والضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 106 رقم 1081، والمعرفة والتاريخ 1/ 488 و 3/ 41 و 53، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 12، وأحوال الرجال للجوزجانيّ 162 رقم 289، والجرح والتعديل 6/ 39، رقم 205، والمجروحين لابن حبّان 2/ 159، 160، والضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ 123 رقم 354، والكامل في الضعفاء 5/ 1947، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 829، وميزان الاعتدال 2/ 608 رقم 5041، والمغني في الضعفاء 2/ 392 رقم 3685، وتهذيب التهذيب 6/ 309، 310 رقم 606، وتقريب التهذيب 1/ 505 رقم 1181، وخلاصة تذهيب التهذيب 238.
[4] في التاريخ الكبير، وزاد: ليس بشيء. والتاريخ الصغير.
[5] في الضعفاء والمتروكين، رقم 378.
[6] الضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 106، 107.
[7] في تاريخه 2/ 362، والضعفاء الكبير 3/ 107، وقال مرة: كذّاب.
[8] قال الجوزجاني: سمعت من يوهّن حديثه. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث لا-