وقال: يا سيف، كأن أبا عبد الله نائم؟ فقلت: أحسب ذاك، أصلحك الله.
فقال سفيان: لا تكذب، لست بنائم.
وقال عبد الصّمد: يا أبا عبد الله، ألَكَ حاجة؟
قال: نعم، لا تعود إلي، ولا تشهد جنازتي، ولا تترحّم عليّ.
فخجِل عبد الصّمد وخرج، وقال: لقد هممتُ ألا أخرج إلا ورأسُهُ معي.
قلت: سيف تالف.
مات عبد الصّمد بالبصّرة سنة خمسٍ وثمانين ومائة، عن ثمانين سنة.
222- عبد الصّمد بن مَعْقِلِ بن منبه اليمانيّ [1] .
روى عن عمّه وهْب، وعن: طاووس، وعِكْرِمة.
وعنه: ابناه يحيى، ويونس، وابن أخته إسماعيل بن عبد الكريم، وعبد الرزّاق، ومحمد بن خالد الصّنْعانيّون.
قال أحمد بن حنبل: كان قد عُمِّر وأظنُّه مات أيّام هُشَيم، وهو ثقة.
وكذا وثَقه يحيى بن مَعِين [2] .
قال أحمد بن علي الأبَّار وغيره: مات عبد الصّمد بن معقل سنة ثلاثٍ وثمانين ومائة.
قال الأبَّار: حدَّثني بعض ولده أنّه عاش خمسًا وتسعين سنة.
223- عبد العزيز بن أبي حازم [3]- ع. -
__________
[1] انظر عن (عبد الصمد بن معقل اليماني) في:
الطبقات الكبرى 5/ 547، وطبقات خليفة 288، والتاريخ الكبير 6/ 104 رقم 1845، وتاريخ الثقات للعجلي 303 رقم 1004، والجرح والتعديل 6/ 50 رقم 265، والثقات لابن حبّان 7/ 134، وتاريخ الطبري (انظر فهرس الأعلام) 10/ 322، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 834، وميزان الاعتدال 2/ 621 رقم 5076، وتهذيب التهذيب 6/ 328 رقم 631، وتقريب التهذيب 1/ 507 رقم 1204، وخلاصة تذهيب التهذيب 239.
[2] الجرح والتعديل 6/ 50، ووثّقه العجليّ، وابن حبّان.
[3] انظر عن (عبد العزيز بن أبي حازم) في: