قال أحمد بن حنبل: لم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه من عبد العزيز بن أبي حازم [1] .
وقال أبو حاتم [2] : هو أفقه من الدّراورديّ.
وقال أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِين يقول: ابن أبي حازم ليس بثقة في حديث أبيه. كذا قال.
قلت: بل هو حجة في أبيه وغير أبيه.
وقال أحمد بن حنبل: يرون أنه سمع من أبيه، وأمّا هذه الكُتُب التي عن غير أبيه فيقولون إنّ كُتُب سُليمان بن بلال صارت إليه [3] .
وقال أحمد بن حنبل مرّة: لم يكن يعرف بطلب الحديث، إلا كُتُب أبيه، فيقولون: سمعها [4] .
وقال ابن سعد [5] : وُلد سنة سبعٍ ومائة، وتُوُفّي ساجدًا في سنة أربع وثمانين ومائة [6] .
224- عبد العزيز بن خالد التِّرْمِذيّ [7]- ن. - روى عن: أبيه خالد بن زياد، عن حَجّاج بن أرطأة، وطلحة بن عَمْرو المكّي، وابن جريج، وأبي قتيبة، وغيرهم.
__________
[1] الجرح والتعديل 5/ 382.
[2] الجرح والتعديل 5/ 383.
[3] الضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 10.
[4] الجرح والتعديل 5/ 382.
[5] في الطبقات الكبرى 5/ 424 وليس فيه لفظ «ساجد» ، واللفظ في تاريخ البخاري 6/ 26.
[6] وقال ابن سعد: كان كثير الحديث دون الدراوَرْديّ، وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال أبو حاتم وأبو زرعة: ابن أبي حازم أفقه من الدراوَرْديّ، والدراوَرْديّ أوسع حديثا. وثّقه العجليّ.
[7] انظر عن (عبد العزيز بن خالد الترمذي) في:
الجرح والتعديل 5/ 380، 381 رقم 1779، والكاشف 2/ 174 رقم 3429، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 836، وتهذيب التهذيب 6/ 334، 335 رقم 642، وتقريب التهذيب 1/ 508 رقم 1213، وخلاصة تذهيب التهذيب 239.